بالفيديو: أحمد موسى يبرئ الإخوان من جريمة اغتيال النائب العام ويكشف الفاعل الحقيقي
النائب العام هشام بركات

صرح وزير الداخلية اليوم بأن الجناح المسلح لحركة الإخوان المسلمين بغزة وهي حركة حماس هي المسؤولة عن اغتيال النائب العام هشام بركات،  وأن التكليف صدر لهم من أحد قيادات الجماعة الموجودين بتركيا، وأن أحد القيادات الاستخباراتية التابع لحماس هو من نفذ عملية الاغتيال.

وبالرجوع إلى وقت اغتيال النائب العام نجد أن أحمد موسى كشف عن قاتل النائب العام، وعرض صورة للقاتل وهو هشام علي عشماوي وهو المخطط الأول والمدبر لعملية اغتيال النائب العام، وهو أحد ضباط القوات المسلحة بسلاح الصاعقة، وقامت قوات الأمن عقب اغتيال النائب العام بالبحث عنه وتفتيش منزله، وتوجيه الاتهام له باغتيال النائب العام.

www.misr5.com/custom/ad.php" >

وأضاف احمد موسى أن المدعو هشام عشماوي متهم أيضاً في التخطيط لاغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم، وكذلك كان له دور في مذبحة الفرفرة التي راح ضحيتها أكثر من 30 جندي من جنود الجيش المصري.

وكلام أحمد موسى يتطابق مع بيان صدر من جماعة تُسمي نفسها بكتائب التحرير، وهي مكونة من ضباط جيش ومتدربين على أعلى مستوى، وأعلنت كتائب التحرير حينها بمسؤوليتها عن عملية اغتيال النائب العام.

ولكن الغريب في الأمر أن أحمد موسى عاد وكذب نفسه اليوم بعد بيان الداخلية واتهم الإخوان بالحادث، بعد أن سبق واتهم ضابط جيش بالصاعقة باغتيال النائب العام.احمد موسى

 

كما يذكر أن شهود عيان لحادث اغتيال النائب العام أعلنوا أنهم رأوا بأعينهم النائب العام يخرج مسرعاً من سيارته عقب التفجير وهو سليم ليس به أي إصابات.

وشهادة شهود العيان تتطابق أيضاً مع شهادة سائق النائب العام الذي كان معه أثناء عملية الاغتيال، والذي قال أننا خرجنا أنا والنائب العام بسلام عقب التفجير وقال النائب العام للسائق أن يذهب به إلى المركز الطبي العالمي.

وتساءل النشطاء عقب بيان الداخلية كيف استطاعت عناصر حماس  الدخول إلى سيناء ومنها إلى قلب القاهرة، والوصول إلى النائب العام بالرغم من الحراسة المشددة عليه، وأضافوا أن حماس استطاعت أن تفتح السجون في أيام ثورة يناير نظراً للفوضى التي كانت موجودة بالبلاد، لكن بعد انتهاء حاله الفوضى  والقضاء على هذه الجماعة وعزلهم عن الحكم وحبس جميع قياداتهم  وسيطرة قوات الأمن على البلاد، كيف استطاعت حماس الدخول إلى البلاد؟

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.