أسباب الارتفاع الرهيب فى سعر الدولار ليتخطى حاجز ال 9 جنيهات فى السوق السوداء
سعر الدولار

ارتفع اليوم الثلاثاء 16 فبراير سعر الدولار الأمريكى فى مقابل الجنيه المصرى زيادة رهيبة، حيث تخطى الدولار حاجز التسع جنيها لأول مرة فى بعض المناطق واختفى الدولار من شركات الصرافة.

وأكد المتعاملون فى سوق العملات الأجنبية والعربية، بأن نقص المعروض من الدولار، وكذلك إجراءات البنك المركزى المصرى، وأيضاً احجام العديد من الأفراد عن بيع ما لديهم من العملة الأمريكية، وراء الزيادة الرهيبة فى سعر الدولار.

وقد وصل سعر الدولار فى بعض مناطق إلى 9.05 جنيها، وفى مناطق أخرى وصل سعر الدولار إلى 9.20 ويرجع البعض الزيادة فى سعر الدولار لأسباب عديدة، منها إجراءات البنك المركزى حيث قرر البنك المركزى رفع الحد الأقصى للايداع بالعملات الأجنبية ليصبح مليون دولار أمريكى أو ما يعادله بالعملات الأجنبية كحد أقصى للايداع اليومى للشركات التى تعمل فى مجال التصدير والاستيراد.

ومن ضمن الأسباب أيضاً قرار البنك المركزى بضرورة تناسب حجم الايداعات من العملة الاجنبية مع طلبات الاستيراد المقدمة، ومع القرارات الجديدة للبنك المركزى ارتفع سعر الدولار ليتخطى حاجز ال 9 جنيها فى السوق السوداء وسط ندرة كبيرة من المعروض وزيادة الطلب على الدولار الأمريكى.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. من المفروض اننا فى وقت البلد بتحاول انها تقوم فيه من الازمات العديدة اللى بتوجها فمن المفروض لعدم ارتفاع الدولار او لمحاولة نزول سعره القيام بعدم استيراد السلع الاستفزازية مثل السيارات الفارهة والتى تتسبب فى استخدام بنزين على الثمن وايضا الشكولاتات والالعاب النارية والخمور وغيرها لان الدولار عرض وطلب مثل اي شئ فبيذيد سعره بسبب قلة وجوده

    1. يا محمد ربك لن يفلح من سفك الدماء وسجن العباد من اجل انه حلم انه سيكون رئيسا

    2. كلامك صحيح 100% .. فقط لو كان عندك دولارات تكفى لشراء الإحتياجات الأساسية للمواطن مثل الدواء والقمح والوقود.. يا سيدى الفاضل …. المشكلة أن منابع دخل الدولار لمصر ( السياحة – قناة السويس – المصريين بالخارج) جفت ..ومنذ 4 سنوات ونحن نعتمد على معونات وأرز الخليج فقط … فلما منعت … جفت المصادر كلها … وأنا متفائل جدا عندما أقول لكم إن الأسوأ قادم لا محالة …. فأنتظروا أيام سوداء قادمة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.