القاريء عبد الرحيم راضي يفجر مفاجآت كبرى بشأن تعرضه للضغط والتهديد من جهات معينة للإشتراك في أكذوبة مسابقة…
عبدالرحيم راضي

كوارث عديدة يمر بها المجتمع المصري في الفترات الأخيرة، فقد فوجيء الجميع بتعرض السيسي للخداع عندما قام بتكريم إسلام صلاح بشارة في عيد العلم، بصفته أصغر مصري يحصل على الدكتوراة من جامعة مونتريال، إلا أنه بعد ذلك إكتشف الجميع بأنه لم يحصل على أي دكتوراة ولا أي شهادات من جامعة مونتريال، ولكن لم يتم الإفصاح عن كيفية تقديمه للسيسي لتكريمه في هذه الإحتفالية ومن المسئول عن ذلك، ولماذا لا يتم مساءلة المسئولين عن هذه الفضيحة الكبرى.

ومنذ يومين تقريباً حدثت مفاجأة أخرى مماثلة عندما قدم الإعلام المصري شاب أزهري يسمى عبدالرحيم راضي على أنه فاز بأكبر مسابقة لحفظ القرآن الكريم على مستوى العالم، والتي تُقام في ماليزيا و إحتفل الإعلام المصري بهذا الأمر، إلى أن كشف عدد من شيوخ الأزهر من قرية هذا الشاب أن ذلك الأمر غير صحيح بالمرة، ولم يحدث وإختفى الشاب عبد الرحيم عن الأنظار ليعود ويظهر ويتحدث أمس لأحد المواقع الإلكترونية عن مفاجآت كبرى.

حيث أكد عبد الرحيم أنه تعرض لعملية نصب وإحتيال كبيرة جداً من جهات مجهولة راسلته على حسابه على الفيسبوك ،وكانت شخصية منهم تسمى نادية ناصف قدمت نفسها له على أنها من مشيخة الأزهر الشريف، وأنه مرشح للمشاركة في المسابقة العالمية في ماليزيا، وقال عبد الرحيم أنه أرسل رسالة للشيخ محمد جبريل يستفسر منه عن هذه المسابقة فأكد له أنها بالفعل تُقام كل عام وأنها أكبر مسابقة عالمية.

5

 

56c30333c2fb0

وأضاف عبد الرحيم أنه عندما إكتشف أن الأمر على ما يبدو أنه خدعة، وأنه لن يسافر لماليزيا وأن إشتراكه سوف يكون بدون سفر، حاول التراجع ولكن تم تهديده بالقتل هو وعائلته إذا تراجع عن هذا الأمر، مؤكداً أنه قيل له أن فوزه بالمسابقة سوف يكون فرحة كبيرة لمصر، إلا أنه بعد إفتضاح أمره حاول الإتصال أكثر من مرة بالتليفونات التي كانت تتصل به فلم يجيبه أحد، وجميع من كان يتواصل معهم إختفوا حتى من الفيسبوك.

جدير بالذكر أن هناك عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي قد تفاعلوا مع هذه الرواية، مؤكدين أنها أقرب للحقيقة لأنه لا يمكن أن يحتفل الإعلام المصري بعبد الرحيم راضي بمحض الصدفة، ولا لمجرد أن شاب قال أنه حصل على جائزة كبرى في القرآن الكريم.

20160212_150640_5258

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. مؤامرة فعلا والرجل صادق وأتموا المؤامرة بفصله نهائيا من كلية الصيدلة وهذا هدفهم من البداية

  2. أنا أعتقد أن عبد الرحيم راضى صادق فى روايته — فأنا شخصيا حدثت معى مؤامرة من جهة معينة كان الهدف منها استدراجى للسفر الى القاهرة بحجة توثيق عقد عمل من القنصلية الكويتية واختطافى فى الطريق — ولكنى بفضل الله تعالى وحمايته لى أدركت أنها مكيدة فرفضت السفر — فطلب منى نفس الشخص بيع العقد الى شخص أخر لتوريطى فى جريمة تزوير طبعا وعند ها أبلغت جهة مختصة فتجاهلوا الموضوع تماما لمدة سنة ونصف وعندما سألتهم عن السبب أخبرونى أن الاسم غير صحيح رغم أنه كان محجوزا لعدة سنين فى مقر تابع لهم فأدركت أنهم هم الذين دفعوه للتخلص منى — هذه الواقعة حدثت فى سنة 2008 — الأمر الطريف أن المسئول الذى تسلم الأوراق منى أبلغته بأننى أشك بأن هذا النصاب تابع فأنكر ذلك ضاحكا

  3. طبعا الاوساخ لم يكتفوا باضعاف الازهر ودفن رجاله ورفع النصابين الى مكانة عالية لهدم الدين ولكنهم أيضا مستمرين فى توجيه الطعنات بهدف جرمان كل المؤسسات الاسلامية من مصداقيتها .. ولكن نقول لهؤلاء الأنجاس .. الاسلام باقى ولن تقضوا عليه أبدا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.