مدير مركز بن خلدون يكشف عن قاتل الطالب الإيطالي جوليو ويسوق أدلة على كلامه
سعد الدين إبراهيم

وضع أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية ومدير مركز بن خلدون سعد الدين إبراهيم احتمالات كثيرة لمعرفة قاتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وقال سعد الدين أن الاحتمال الأول يشير إلى أن داعش هي من قامت بقتل جوليو ولها سوابق في قتل الأجانب، ولكن هذا الاحتمال مستبعد لأن داعش دائماً ما تعلن عن عملياتها التي تقوم بها.

وأضاف أن الاحتمال الثاني أنه ربما تكون جماعة الإخوان هي من قتلت الطالب الإيطالي جوليو، وذلك لإحراج النظام وإظهاره بالضعف أمام العالم الغربي.

والاحتمال الثالث يشير إلى الموساد الإسرائيلي،  وذلك لإفساد العلاقة بين مصر وإيطاليا، وإسرائيل صاحبة مصلحة في إفساد العلاقة بين البلدين.

والاحتمال الرابع الذي ذكره مدير مركز بن خلدون يشير إلى أن قاتل جوليو هو أحد الأجهزة الأمنية المتصارعة في مصر، فيحتمل أن أحد هذه الأجهزة قام بقتل جوليو لإحراج جهاز آخر.

وفي النهاية قال سعد الدين إبراهيم أن هناك تدني ملحوظ في كفاءة الأجهزة الأمنية، ويظهر تدني الكفاءة الأمنية في سقوط الطائرة الروسية بسيناء قبل شهور قليلة، ومقتل السياح المكسيكيين بالصحراء الغربية، وكذلك وجود شركات أمنية أجنبية لمراقبة المطارات المصرية.

وذكر سعد الدين إبراهيم أن مقتل جوليو يذكرنا بمقتل خالد سعيد قبيل الثورة والتستر على الجناه، ومقتل الناشطة شيماء الصباغ، وأضاف أن هذه الذكريات تجعل أصابع الاتهام موجهة إلى السلطات الأمنية المصرية، وذلك لبطئها في إصدار بيانات رسمية بشأن الحادث، ثم بعد ذلك أصدرت بيانات متضاربة.

ر

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. القاتل هو جهاز الامن الوطني وجاء القتل نتيجة التعذيب لمحاولته الحصول منه علي اعترافات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.