نكشف لكم كواليس تنحي “مبارك” من داخل مبنى ماسبيرو وأسرار تعرض لأول مرة!
خطاب تنحي مبارك

يصادف اليوم الذكرى الخامسة على تنحى الرئيس الأسبق “محمد حسنى مبارك”، بعد الإطاحة به بعد ثورة شعبية، نتيجة تردى الأوضاع المعيشية، وكبت الحريات، وقصف للأقلام، وإنتهت بالتزوير الفاضح للإنتخابات البرلمانية الشهيرة 2010 على مرأى ومسمع جميع وسائل الإعلام.

وقد كشفت بعض المصادر من داخل “ماسبيرو” كواليس ليلة التنحى وكيف كان حال قيادات التليفزيون وقتها، فبعد تصاعد الأحداث وإلتهابها وحدوث غليان فى الشارع، كان في نفس القت يسود حالة من حيث “الارتباك والخوف والترقب” على قيادات التليفزيون المصرى ليلة 10 فبراير.

فلم يكن يتصور أحد كائن من كان، بأن الأمر سيتصاعد بهذه السرعة ، وهو ما جعل بعض القيادات بالتليفزيون المصري يصدرون قرارا بإعطاء الموظفين إجازة مفتوحة لحين تبين المشهد الضبابي، ماعدا عمال الكاميرات والمخرجين ومذيعى النشرات، ليكون بذلك طاقة العمل بمبني” ماسبيرو” لاتتعدى 10% من الموظفين والعمال.

يذكر أن في ذلك الوقت، قد تسلم الحرس الجمهوري لمراسم تأمين مبني “ماسبيرو” ذلك المبنى الحيوي والمؤثر في إتخاذ القرارات، حيث أنه الأداة الإعلامية الرسمية، وذلك قبل ليلة التنحى بساعات، التي شددًّت من الإجراءات الأمنية في الدخول والخروج من المبنى.

هذا وقد أكدت هذه المصادر، بأن سمة أمر ما قد حدث وهو وصول قرار لقيادات الإذاعة والتليفزيون من الرئيس المخلوع “محمد حسني مبارك” خطير وسري للغاية، يفيد بإقالة المشير “محمد حسين طنطاوى “،  لإذاعته فى التليفزيون، وهو الامر الذي أثار رعب الكثيرين وخوفهم فتم إخفاؤه بعد دقائق معدودة.

وقد أكدت المصادر بأن رئيس قطاع الاخبار في ذلك الوقت “عبداللطيف المناوي”، لعب دوراً حيوياً وكبيراً في منع إذاعة قرار إقالة المشير “طنطاوي” وهو ما إعتبره الكثيرين موقفاً وطنياً يحسب له، للحفاظ على هيبة الدولة.

في حين أكدت المصادر، بوجود وزير الإعلام في ذلك الوقت “أنس الفقى” كان يتواجد فى هذه بإستمرار داخل المبنى، وكان يخرج فقط بين الفينة والآخرى  للذهاب إلى قصر الرئاسة لمتابعة الموقف والإطلاع على مستجدات الأمور والعودة بسرعة للتليفزيون.

وتابع المصدر، بأن قيادات من القوات المسلحة قد أشرفت بنفسها، على إلقاء “عمر سليمان” نائب الرئيس في ذلك الوقت، على خطاب التنحي، وأن رئيس قطاع الأخبار “عبداللطيف المناوي”، قد خرج مسرعاً بعد إلقاء الخطاب مباشرة، وخرج بصعوبة من وسط تجمهر العاملين “بماسبيرو” الذين قابل معظمهم الخبر بالتهليل، مطالبين بتحسين أوضاعهم المالية وزيادة المرتبات.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. يعنى مفيش جديد فى الكواليس
    منشتات فاشلة لجذب القراء
    ربنا يعوض علينا فى الاعلام
    صدقونى لو اشتغلتو على الصح ومصلحة الوطن حتكسبو احسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.