تفاصيل مثيرة ومذهلة حول الشاب المصري النصاب الذي تورط السيسي في تكريمه
السيسي في عيد العلم

ما يحدث في مصر منذ ثورة 25 يناير وبالتحديد منذ ثورة 30 يونيو أمر عجيب حقاً، وفي كثير من الأحيان غير منطقي، فقد سبق وتبنت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة جهاز لعلاج فيروس سي والإيدز تسبب في كثير من السخرية من عدد كبير من علماء مصر قبل علماء الخارج، وبالفعل ومع مرور الوقت ثبت فشل هذا الجهاز وما هو إلا خدعة تعرض لها المصريين.

وإستمراراً لهذه الأمور الغريبة فوجئت الأجهزة الأمنية بعدة بلاغات من مجموعة من الشباب، بأنهم تعرضوا للنصب من دكتور يُدعى إسلام صلاح بشارة، وذلك بعد إعلانه على صفحته على الفيسبوك بأنه سوف يقوم بإعطاء دورات في إدارة الأعمال تابعة لجامعة مونتريال الكندية، وبالفعل تقدم عدد كبير جداً من الشباب لهذه الدورة ودفعوا مبالغ كبيرة كإشتراكات.

إلا أن الدورة لم يتم عقدها وكذلك رفض إسلام صلاح وشريكه رد المبالغ للشباب، ولعل أحدنا يتساءل هل بهذه السهولة يثق الشباب في إعلان على الفيسبوك؟، إلا أن الرد مفاجيء وصادم لسبب ثقة الشباب هذه، فإن إسلام صلاح بشارة هذا قام السيسي بتكريمه في عيد العلم الأخير بصفته أصغر شاب مصري يحصل على الدكتوراة من الخارج، وبالتحديد من جامعة مونتريال في كندا وتحدث عنه الإعلام كثيراً بعد تكريم السيسي والحكومة المصرية له.

إلا أنه كانت المفاجأة الأكبر أنه عندما أرسلت السلطات الأمنية في مصر إلى جامعة مونتريال للإستفسار عن طبيعة هذه الدورات ،وعن إسلام بشارة، كان الرد المفاجيء بأن هذا الشخص لا يمت للجامعة بأي صلة، ولم يحصل على أي دكتوراة من الجامعة.

وقد تم تحويل إسلام إلى محاكمة عاجلة بتهمة النصب والإحتيال، ليصبح بذلك أول مواطن على مستوى العالم يقوم بالنصب على رئيس دولته وحكومته.

1

6

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.