استشهاد ضابطى شرطة فى حادث تفجير مدرعة بالعريش
النقيب محمد عادل السولية

استشهد بمدينة العريش فى الساعات الأولى من صباح الجمعة 29 يناير ضابطى شرطة وأصيب خمسة آخرين فى حادث تفجير مدرعة شرطة فى وسط مدينة العريش بجوار مجمع مدارس مدينة العريش بواسطة عبوة ناسفة.

وقد اسفر التفجير عن استشهاد ضابطى شرطة وإصابة خمسة آخرين، حيث استشهد النقيب محمد عادل السوليه البالغ من العمر 35 عاماً، ويعمل معاون مباحث ثانى بالعريش، وهو من قرية منية سمنود التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية.

ونعرض أول صورة لشهيد الشرطة الأول النقيب محمد عادل السولية أثناء كتب كتابه، رحمة الله عليه.

النقيب محمد عادل السولية
كما استشهد الملازم أول أبواليزيد إبراهيم أبو اليزيد، البالغ من العمر 30 عاماً، وأصيب خمسة آخرين من أفراد ورجال الشرطة وتم نقلهم فى حالة حرجة إلى مستشفى العريش العسكرى.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. حقيقة أدرجت فى حساباتى نسبة ضئيلة جدا فى الموافقة على نشر تعليقى بعد كبس زر إرسال تعليقى السابق. كان دافعى عند كتابة التعليق خوفى ورعبى أن تسقط مصر وأرى مئات الألاف من الأطفال والفتيات والنساء المصريين يرحلن عبر الحدود كما فى سوريا العربية. سوريا العربية فى العام 56 من قرن مضى تقدم الإعلامى السورى العربى الكبير من ميكرفون إذاعة دمشق هاتفا: هنا القاهرة من دمشق، لبيك لبيك يا شعب مصر، لبيك لبيك يا عبد الناصر. ” هنا القاهرة من دمشق”. هكذا تعلمنا ألف باء الوطنية والانضباط منذ نعومة أظافرنا برغم أننا فقراء ولم يكن الفقر مدعاة أبدا أن نكوم فى حِلٍ من النظم والقوانين، وقتها فى العام 56 تحالف على مصر أنتونى إيدن بريطانيا، و جى مولييه فرنسا، وديفيد بن جوريون اللّى ما تتسماش، وقتها رددنا ونحن أطفال أنشودة: إيدن وبن جوريون ومولييه .. جايين يحاربونا على إيه؟ طارت عقولهم ولَّا إيه! واللِّى طَيَّرها رئيسنا جمال. برغم تحفظ بعض الحكماء وقتها على سياسات عدد من رجال ناصر، بل وناصر نفسه لتزمته المبالغ فيه وثقته المفرطة فى عدد من رجاله «لم تصحبهم الموازين الثقافية التى تستطيع ترويض نزوع البشر المنحرفين .. إلى ما يتصورونه من متع الحياة» هيكل الكاتب المصرى. مصر تصارع السقوط اليوم وخلينا نرددها بصراحة، صوت الحق يرتفع فى هذه اللحظة، جموع من الملايين من الشباب المصرى لم يدركوا خطورة المرحلة، جموع من موظفى الدولة ومن التجار ومن الصناع، من المستوردين، من المعلمين بالمدارس والجامعات نازلين طحن فى الناس يستنزفونهم. رجل أربعينى محل ثقة تماما أكد لى أن خفيرا حكوميا حصل على شهادة الدبلوم العام الماضى بقطعة “……!” وقطعة “……!” كان يسجل اسمه فقط فى سنوات الدراسة ويوم الامتحان دخل كل أستاذ مادة ليحل للخفير الأسئلة وقطعة ال “……” جاهزة، ولِما لا ما دام المزاج منسجم، ومادامت خزينة مصر هى التى ستدفع للخفير راتبه المعدل بعد تقديم الشهادة لإدارته الحكومية، ومعتمدة بتوقيعات سليمة وخاتم شعار الجمهورية!! . كان كل ذلك يمكن أن يتراجع ويختفى من مجتمعنا لو أن عقوبة قطع يد السارق اعتمدناها لردع سارق المال العام والمرتشى ليكونوا عبرة لأمثالهم فيتراجعوا ويختشوا، لكن رجال القضاء المصرى والقيادات قلوبهم
    ” حنينة” . إلى أن وصلنا للمشهد الحالى الذى يهدد الأمن القومى مباشرة. أعُقوبة قطع يد السارق وسارق المال العام والمرتشى والراشى كان أفضل أم تهديد الأمن القومى المباشر الذى نعيشه اليوم أفضل؟ أحدهم يقول لنا أيهما كان أفضل للأمن القومى والاقتصاد المصرى ربما نكون لا نفهم؟!. شكرا جزيلا لكم، اللهم احفظ مصر وشعب مصر من المخاطر يارب.

  2. والنهاية؟ رجل الشارع المصرى يسأل ليس إلا. المخطط هو تصفية جهاز الشرطة لتعم الفوضى المجتمع المصرى وتسقط مصر. فالمخطط كان سوريا ومصر، ولو لم يكن هناك مانع عدد من الدول العربية فوق البيعة كذلك! وقد حدث. عوامل متداخلة بفعل تحركات عائلات كبيرة وأتباع المخلوعين وتحالفات وتكتلات داخلية ودولية يتكالبون اليوم على مصر. كانت أوروبا فى الماضى خرابا بلقعا. واليوم نلطم الخدود على النُظم والقوانين التى انفصل عنها ملايين الملايين من القاعدة الشعبية، وكذلك من انفصلوا عن النُظم والقوانين من المسؤولين فى الدولة على مدى 60 عاما مضت على أقل تقدير. الذى يدور اليوم فى ربوع البلاد كان مخططا له منذ ال 60 عاما تلك، جهات سيادية وغير سيادية كبرى شاركت فى سياسات الإلهاء لكى ينفصل ملايين من الشعب عن النُظم والقوانين لكى يكون البناء مشوه غير منظم فتعم الفوضى وتغرق البلاد فى الطين وكان أصحاب المخطط لديهم نفسٌ طويل – غير مستعجلين. بدأ المخطط بعد ثورة يوليو، وأصحاب المخطط القذر قدروا فترة انتظار لإسقاط مصر ستمتد حتى بداية القرن ال 21 وقد صدق مخططهم القذر بمعاونة من بعض المسؤولين من بنى جلدتنا. وخنذير من يوافق على إسقاط مصر، ولكن كمثال صارخ كادت تحترق محافظة الوادى الجديد فى العام 2011 وأؤكد أن الأمور كان يمكن أن تمر بسلام دون مظاهرات أو خروج الناس للميادين بتلك المحافظة. إلا أن ضابط شرطة برتبة نقيب وقف بميدان البساتين وصاح “أنا فعلت فى كل نساء محافظة الوادى الجديد”، كنت لم أغادر المحافظة بعد، قبل خروجى على التقاعد من الخدمة الحكومية، خرج أهل الوادى وأحرقوا مباحث أمن الدولة، وقسم البوليس، وإدارة الدفاع المدنى والحريق ومبان حكومية أخرى لإن الولد الضابط فعل فى كل نساء محافظة الوادى الجديد!!. نسوق مثال من ملايين الأمثلة القذرة تراجعت معها قوة مصر الإقليمية بسبب حفنة أوباش من المسؤولين ومن رجال الأعمال، ومن التجار، ومن الصناع، ومن موظفى المحليات ومن موظفى البلديات، والكلاب تجار السوق السوداء فى العملة الصعبة، فلا عبد الناصر أدرك ذلك المخطط، ولا مبارك. والسادات كان مشغولا الرجل بالإعداد لحرب أكتوبر، ولا زال القضاء المصرى برغم تلك النوائب التى تهدد الأمن القومى المصرى لم يصدر حكما واحدا بالإعدام كما فعلت العربية السعودية مؤخرا فأعدمت ما يجاوز ال 40 مجرما إسلاميا متشددا شكلوا خطورة بالغة على الأمن القومى السعودى، حتى أن رجل الشارع المصرى يضرب أخماس فى أسداس لتأخر رجال القضاء المصرى إصدار أحكام رادعة تضبط معهم الشارع المصرى، فى الوقت الذى تجرأت فيه دولا ودويلات على قضاء مصر وقيادتها بالخوف من إصدار أحكام بالإعدام بحق المجرمين المتشددين وقيادتهم، وكانت مبررات بعض القيادات فى مصر وبعض رجال القضاء أن السعودية اقتصادها قوى ولذلك لم تخشى إعدام نمر النمر الزعيم الشيعى وأتباعه، وقد نسى من يعارض إعدام قيادات الإخوان أن السعودية كانت ستساندنا بكل قوتها لو فعلناها وفضيناها سيرة وأعدمنا قيادات الإخوان، والكل يعلم أن السعودية عمق استراتيجى لمصر، ومصر عمق استراتيجى للسعودية، لكن اليوم الشماتة فى مصر على مدار الساعة من أجهزة إعلامية عربية وأجنبية، والقضاء المصرى مُصِّر على عدم تنفيذ أحكام بالإعدام وكأنهم ينتظرون متى اليوم الذى ستسقط فيه مصر العظيمة التى أبهرت العالم أجمع بقياداته فى الخامس والعشرين من يناير 2011، فمتى تنفيذ أحكام الإعدام وتصفية قيادات مصرية يزفها إلينا الإعلام كل صباح الإعلام ومواطنين أبرياء؟!.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.