حكاية الوفد المصري الذي زار تركيا وحقيقة إغلاق تركيا لقنوات الإخوان وطرد قيادات الإخوان المسلمين
تركيا ومصر

من المعروف للجميع أن دولة تركيا هي إحدى الدول الداعمة للإخوان المسلمين، والرافضة بكل قوة لما حدث في 3 يوليو 2013 والتي تصفه بالإنقلاب العسكري، ولا تعترف بالنظام الحالي كما صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أكثر من مناسبة، وفي الفترة الأخيرة بدأ الحديث عن مصالحة أو تقارب بين النظام الحالي في مصر وبين تركيا بوساطة سعودية، إلا أن الجانب التركي سواء الإعلامي أو السياسي لم يتحدث مطلقاً أو يعلق على ذلك.

فقد أكد أحمد موسى في برنامجه “على مسئوليتي” المُذاع على قناة صدى البلد الفضائية، أن وفد مصري رفيع المستوى زار تركيا وجلس مع وفد تركي بوساطة سعودية، وقال موسى أن الوفد المصري حدد شروط مصر لعودة العلاقات التركية المصرية كما كانت، وأضاف موسى أن هذه الشروط هي غلق جميع قنوات الإخوان التي تبث من تركيا، وتسليم قيادات الإخوان المتواجدين في تركيا لمصر.

وفي هذا الإطار رد الدكتور محمد سودان رئيس العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، أن أحمد موسى إعتاد على الكذب، فهو من سبق وقال أن هناك كرة أرضية أسفل ميدان رابعة يتم إخفاء الجثث فيها، وهو من عرض لعبة البلاي إستيشن على إنها حرب روسيا على سوريا، وهو من قال أن الحكومة البريطانية خاضعة للإخوان المسلمين، وأضاف سودان أن موسى يتنفس الكذب وأنه لا أساس من الصحة لكل ما قاله.

وأشار سودان ان أردوغان رجل يعرفه العالم كله فهو من إستقبل 2 مليون لاجيء سوري، ويعاملهم في تركيا كمواطنين ، وهو من إستقبل مئات الطلبة المصريين الذين تم فصلهم من دراستهم ليستكملوا دراستهم في تركيا بدون تحمل أي مصاريف.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.