في إحدى المفاجآت الكبرى صحيفة فرنسية تلقى باللوم على الشرطة المصرية بسبب تفجيرات باريس
أحداث باريس

ما زالت أحداث باريس تشغل الرأي العام العالمي، وذلك بسبب ما خلفته من دمار وضحايا، هذا بالإضافة أنها تمت بحرفية عالية وفي مدينة من أشهر مدن العالم، وما زال الجميع يبحث عن أسباب وأهداف هذه الهجمات الدموية، وفي هذا الصدد فجرت صحيفة لوبوان الفرنسية الشهيرة مفاجأة كبرى عندما أعلنت أن الشرطة المصرية أحد أسباب هذه التفجيرات التي تمت في باريس.

حيث أكدت الصحيفة بأن عدد كبير ممن تم توجيه التهمة إليهم في تفجيرات باريس، أو ممن حامت حولهم الشكوك قد تورطوا عام 2009 في حادث تفجير قنبلة في منطقة الحسين في القاهرة، راح ضحيتها الفتاة الفرنسية سيسيل فانيي والتي كانت تزور مصر في رحلة مدرسية لمصر، إلا أن التحقيقات في هذه القضية لم تفضي إلى شيء بسبب ضعف تحقيقات الشرطة المصرية.

وبرغم قيام الشرطة المصرية في ذلك الوقت بالقبض على سيدة فرنسية تسمى دودي هوكسا، وتم توجيه إتهام لها بتمويل جماعة إرهابية تسمى جماعة أبو خطاب، وكذلك القبض على شاب بلجيكي يسمى فاروق بن عباس تم ضبط شريحة معه عليها معلومات تؤكد أنه له علاقة بذلك التفجير، إلا أن التحقيقات معهم لم تفضي إلى شيء كما أنه لم توضع هذه الشريحة من ضمن أدلة الإدانة.

وتم تسليمهم في ذلك الوقت وبعد عدم قدرة الشرطة المصرية التوصل لأي معلومات تدينهم بعد رحلة تعذيب طويلة، إلى الشرطة الفرنسية والتي بدورها وجدت نفسها أمام متهمين لا يوجد أي أدلة إدانة ضدهم، مما إضطر معه القاضي الفرنسي الذي نظر القضية إلى الإفراج عنهم، ليعودون مرة أخرى للتخطيط والإنتقام في أحداث باريس من قيام الشرطة المصرية بتعذيبهم بوحشية كبيرة.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.