التفاصيل الكاملة عن “مهرجان البوس بجامعة القاهرة”..و نصار يرد..و مباحث الإنترنت تراقب صاحب الدعوة
جامعة القاهرة

اطلق احد طلاب جامعة القاهرة، مناسبة علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك منذ عدة أيام تحت عنوان “مهرجان البوسة بساحة كلية التجارة بالجامعة”، و أوضحت الدعوة أن هذا سيكون في يوم 31 ديسمبر المقبل لتكون هذه الدعوة للمرتبطين و المخطوبين فقط.

و قال صاحب الدعوة أن الهدف من مهرجان البوسة هو عمل شئ الطلاب شايفينه صح عن طريق دعوة اثنين مرتبطين أو مخطوبين للتعبير عن حبهم سواء كان بهدية أو بوسه علي الخد، و هيتم رفع شعار انهي 2015 ببوسة لأغلي حد عندك حتي لو من بعيد لإنهاء العام ببوسة أو الحب لأقرب و اعز الناس لينا”.

و اكد صاحب الدعوة علي انتظاره لكافة الطلاب في أخر يوم بالسنة بساحة كلية التجارة في الساعة 3 عصراً، و دعوا للتخلص من التفكير الرجعي.

و من جانبه اصدر اتحاد طلاب كلية التجارة بيان للتأكيد علي أن الدعوة ليس لها أساس من الصحة و لا يمكن أن يتم تنفيذها لأنها غير مقبولة أخلاقيا و اجتماعيا، مشيرا إلي أن جامعة القاهرة من اعرق الجامعات علي مستوي الشرق الأوسط و العالم و مثل هذا الحدث غير مقبول في دولة شرقية مثل مصر، لذلك تعتبر هذه الدعوة مجهولة علي فيسبوك و لن تتم بالجامعة و أي شخص سيحاول القيام بها سيتم فضله من الكلية نهائيا.

و في إطار متصل قال الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة انه من السخف التعليق علي موضوع انتشر علي الفيس بوك بهذه التفاههه و لا قيمة له، مشيرا إلي أن مثل هذه الدعوات مجرد عبث و أضغاث أحلام لا يمكن للجامعة بيت العلم و الحكمة و المعرفة أن تسمح بمثل هذه الأفعال.

و أشار نصار إلي أن الجامعة تسير بشكل امن و مستقرة، موضحا بان كل من يخالف سياسة الجامعة سيتم إيقاع العقوبة عليه و من الممكن أن تصل إلي الفصل، مشيرا إلي أن الكاميرات ستقوم بتصوير كل شئ و لن يستطيع أي طالب من الإفلات من العقاب، و لكن طلابنا محترمين و ملتزمين و هذه الدعوة تسعي للشوشرة علي نجاحات الجامعة.

و من جانبه قال نائب رئيس جامعة القاهرة لخدمة المجتمع و تنمية البيئة أن مهرجان يوم البوس بالجامعة مجرد كذبة، و تم التواصل مع مباحث الإنترنت للتعرف علي هوية الطالب المسئ لحرم الجامعة لأنه يسعى لأثارة الفتنة في مخالفة للأديان و الأعراف الاجتماعية.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.