أثيوبيا: سد النهضة سيضر بمصر.. وخبراء وسياسيون يضعون الحلول
مصر والسودان وأثيوبيا

إن أمن مصر المائي ومستقبل جميع الأجيال القادمة بيد المسؤولين الحاليين بمصر،  وإن تركت مصر سد النهضة حتى يكتمل فهذا معناه أن مصر تقتل أولادها بيدها،  كانت هذه الكلمات السابقة لخبير السدود الدكتور أحمد الشناوي الخبير بالأمم المتحدة، وحصة مصر المائية تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، واكتمال بناء السد سيجعل مصر تفقد   13 مليار متر مكعب هذا على أفضل تقدير، وأسوأ تقدير أنه ربما يحدث جفاف لنهر النيل شريان الحياة لمصر والمصريين.

بل إن الدكتور عبد الله عبد السلام مدير كورس المياه بمنظمة اليونسكو، صرح أمس الاثنين أنه اطلع علي دراسة أعدتها أثيوبيا لم تخرج للعلن تشير إلي أن سد النهضة سيلحق أضراراً جسيمة بمصر، وأضاف أن أثيوبيا تنوي بناء سدود أخري كي تتحكم في  مياه النيل الأزرق وتتحكم في كل متر مكعب من الماء يصل إلى مصر والسودان،  مما سيؤدي إلى جفاف كامل للمياه في مصر، واختتم كلامه بأن الخطر قادم والأمر خطير ويجب التحرك الفوري.

المصري اليومومن هنا ونتيجة للأضرار البالغة التي سيحدثها سد النهضة حال اكتمال بناءه، فإن الخبراء في مجال المياه وضعوا حلولاً لهذه الكارثة تتلخص في الآتي:

أولاً: سحب الموافقة المصرية علي بناء السد والتي تمت في مارس الماضي بتوقيع مصر على ما سمي باتفاق المبادئ، وذلك من خلال طرح هذه الاتفاقية على مجلس الشعب والذي من سلطته أن يناقش ويلغي أي اتفاقية وافقت عليها الحكومة أو حتى رأس الدولة (السيسي)، والدخول في مفاوضات جديدة، مع تعهد كتابي من أثيوبيا بعدم الإضرار بمصر حال بناء السد.

ثانياً: أن يتم تدويل القضية  والرجوع إلى اتفاقية 1902، 1955 وذلك حال فشل المفاوضات.

ثالثاً: وهو الحل الأخير، وهو الخيار العسكري والذي يجب أن يكون على أجندة القادة المصريين، وذلك كما قال الخبير العسكري واللواء بالجيش المصري طلعت مسلم.

ولكن مصر بالفعل في مأزق شديد وذلك بسبب اتفاق المبادئ التي وقعته نهاية مارس الماضي، وهذا الاتفاق يلغي أي اتفاق سبقه قبل ذلك، وبالتالي فإن أثيوبيا في موضع قوة وهذا ما جعلها تتعنت وتتمرد على قادة مصر والسودان في المفاوضات.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.