تجاوزات كثيرة تظهرها التحقيقات بشأن قضية تعذيب طلعت شبيب حتى الموت بقسم شرطة بندر الأقصر
طلعت شبيب

ما زالت المفاجآت تتوالى في قضية تعذيب المواطن طلعت شبيب حتى الموت بقسم شرطة بندر  الأقصر، فأثناء التحقيقات في القضية وقيام قطاع التفتيش التابع لوزارة الداخلية، وكذلك النيابة العامة بالبحث عن أوراق القضية بقسم الشرطة، ومحضر الضبط والذي قيل فيه بحسب ضباط القسم بأنه كان بحوزته مخدرات.

تبين للنيابة وقطاع التفتيش أن هذا المحضر ليس موجوداً نهائياً ضمن أوراق القسم وليس هناك أي أوراق تثبت دخول شبيب القسم، وهذه كانت المفاجأة الأولى، وهذا يدل على أن الضباط والأمناء الذين قتلوا طلعت شبيب حاولوا الإفلات من الجريمة بإخفاء أوراق ومحضر الضبط.

والمفاجأة الثانية أنه تم معاقبة الضباط والأمناء المسؤولين عن قتل شبيب بنقلهم إلى مكان آخر.

والمفاجأة الثالثة أنه بعد موت شبيب حاول الضباط إلقاؤه في الحجز ميتاً ولكن الضابط المسؤول عن الحجز رفض، فحدثت مشادات بينهم فقاموا بإلقائه أمام باب الحجز وذلك حسب أقوال الشهود.

والمفاجأة الرابعة أنه بعد المشاجرات  بين ضباط القسم بعد موت شبيب ذهبوا به للمستشفى، واتصلوا بأحد أقربائه وقالوا له بأنه في حالة إعياء شديد،  ولكن لما تبين لقريب شبيب أنه قد مات قام الضباط والأمناء  بالهروب من الباب الخلفي للمستشفى.

اليوم السابع 2
الخبر من اليوم السابع

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.