بلاغ لأمن الدولة يكشف حكاية المجلس الرئاسي المكون من 7 أشخاص ويستعد ليخلف السيسي
نيابة أمن الدولة

ما زال الحديث عن الحشد ليوم 25 يناير القادم مستمر، وكل يوم يظهر شيء جديد كان آخرها دعوات 6 إبريل في بيان رسمي لها لجميع قوى المعارضة بالنزول يوم 25 يناير القادم، وكان بلاغ المحامي سمير صبري المعروف بمحامي السلطة معبراً عن هذه الدعوات، والذي يتقدم ببلاغات بصورة مستمر ضد كل من يعارض النظام الحاكم، حيث تقدم سمير صبري ببلاغ خطير إلى نيابة أمن الدولة إتهم فيه كل من محمد البرادعي وأيمن نور وعبد المنعم أبو الفتوح، بتكوين مجلس رئاسي خارج مصر يسعى لإسقاط السيسي في مظاهرات 25 يناير القادمة ويتولى الحكم خلفاً له.

ولم يذكر سمير صبري خلال بلاغه أسماء السبعة الباقيين، في شيء غريب بالفعل حيث إختص هذا الثلاثي بالبلاغ برغم ذكره من وجود 4 آخرين إنما لم يحددهم البلاغ، مما جعل عدد من النشطاء يتهكم قائلا البلاغ ما زال مفتوحاً ليتمكن صبري من إضافة أي أسماء أخرى تعارض النظام.

وقد شدد سمير صبري في بلاغه كالعادة أن هذا المجلس الرئاسي المزعم يتلقى الدعم والتوجيه من المخابرات الأمريكية، مدعوما من الداخل من حركة 6 إبريل والإشتراكيين الثوريين وشباب التيار الإسلامي.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.