دور اليهود في انقسام المجتمعات الإسلامية
الوحدة المجتمعية

دائماً وأبداً اليهود يعملون بقاعدة فرق تسد، أي أنهم يفرقون بين الناس في البلد الواحدة وفي البلاد المختلفة من حولهم كي يكونوا هم الأسياد، وسلكوا هذا المسلك منذ زمن بعيد حتي قبل مجيء الإسلام.

ففي يثرب “المدينة المنورة” قبل هجرة النبي إليها كانت يثرب بها طوائف من اليهود وكان يعيش معهم قبيلة الأوس وقبيلة الخزرج، وكان بينهم حروب طاحنة، فكان فريق من اليهود ينحازوا إلى الأوس ويمدوهم بالمال والسلاح، وفريق أخر ينحاز إلى الخزرج  ويمدوهم بالمال والسلاح، لتأجيج واستمرار الحرب بينهما، وهكذا ظلت الحرب بينهم ما يقرب من مئة وعشرين سنة.

وظلوا كذلك في حروب طاحنة بسبب الدور القذر الذي يلعبه اليهود في المجتمعات عامة إلى أن أكرمهم الله بالإسلام فألف الإسلام بينهم وعادوا متحابين متصافين.

وكذلك يفعل اليهود حالياً ففي سوريا فتش عن يد إسرائيل، وفي اليمن ابحث عنهم، وكذا في العراق، وفي ليبيا، والأمر في مصر لا يخفى على أحد، فهم يسيطرون على المال والإعلام ومن هذا الطريق أحدثوا شروخاً كثيرة في المجتمع المصري وأصبح الليبرالي يسب الإخواني والعلماني يسب السلفي وهكذا.

حتى البيت الواحد في مصر به العلماني والإخواني والسلفي متنوع، ولكن للأسف فرق الإعلام بينهم، فتشاجروا واختلفوا فيما بينهم، وحين يعود الشعب المصري لحمته وإلى وحدته سوف يصنع المعجزات.

يقول الله تعالى” واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا…”.

فلا يعقل أبداً أن يعيش الغرب واليهود في أمان وسلام على الرغم من اختلاف ديانتهم، والمسلمون نبيهم واحد وربهم واحد وكتابهم واحد وقبلتهم واحده ومع ذلك تجدهم مختلفين متناحرين منقسمين.

قال الله” ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين”

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.