مقال خطير جدا في المصري اليوم بعنوان “الرئيس في خطر” يكشف مفاجآت كبيرة
السيسي

منذ بداية القرن الماضي تقريبا وانقسم المصريين إلى نصفين، نصف يؤيد الحاكم بكل قوة، ونصف يعارض الحاكم بكل قوة، وأصبح تبادل الآراء والانتقادات بين الطرفين على سبيل المكايدة والمكابرة، فإذا أبدت المعارضة رأيها في مساويء الحكم هاجمها المؤيدون بكل شراسة ليس إلا على سبيل المكايدة، لا على سبيل الواقع والحقيقة التي تمر بها البلاد وإلا ما أصبح حال مصر مثل ذلك الحال الذي تمر به الآن.

ولكن عندما يخرج النقد من المؤيدين فهو بكل تأكيد لابد من تقديره وأخذه مأخذ الجد، فقد كتب الكاتب سليمان جودة المؤيد للسيسي في صحيفة المصري اليوم المؤيدة أيضا للسيسي، مقالا خطيرا بعنوان”الرئيس في خطر”، تحدث فيه عن الوعود التي قطعها السيسي على نفسه أمام الشعب المصري، ولم ينفذ منها أي شيء مؤكدا جملة خطيرة ألا وهي “أنه تقريبا نسى ما وعد به”.

وقد أكد سليمان جودة أنه يقابل مواطنين في الشارع مؤيدين للسيسي يقولون له كلام عن السيسي لا يستطيع نشره في الجرائد، وتحدث جودة عن تلك المشاريع القومية التي وعد بها السيسي وبدأ في تنفيذ بعضها، مؤكدا أن الخبراء المتخصصين في مجالات هذه المشاريع يؤكدون أنها لا قيمة لها ولا جدوى لها على أسوأ تقدير في هذا التوقيت، كما أنه يتم تنفيذها بطريقة خاطئة وذكر جودة عدة أسماء وخبراء يؤكدون كلامه.

وفي نهاية المقال كتب سليمان جودة فقرة تؤكد الخطورة التي تحيط بالسيسي سياسيا وبالتالي التي تحيط بمصر.

12

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. الثورة قامت عشان الفقر والجوع والاة مبلاة للمواطن المصرى فحنا حسين ان احنا هنرجع تانى للنقطة صفر والناس كانت متعطشة لكدة فامشعيزين نرحع للصفر فمصر امانة فى ايدك ياريس والشعب المصرى خلى بالك من الفقير والجعان احنا بنعانى من ااغلاء اكتر من الاول فمصر امنة بازن اللة الى يوم الدين

  2. أنا الحقيقة مشفق جدا جدا جدا على الرئيس عبدالفتاح السيسى وأنا عندى قناعة تامة أنة عاوز يعمل حاجة بس الظروف صعبة قوى قوى وأنا حاسس أنة شغال لوحدة لأن معظم الوزراء والمحافظين مستوى أدائهم سيئ جدا وبالتالى بينعكس على الوطن كلة والناس تعبانة قوى وكل يوم يصبروا نفسهم بمشروع جديد ويقولوا حتتعدل لكن ….مفيش بريق أمل للاسف

    أحنا محتاجين عبدالفتاح السيسى فى كل وزارة ومحافظة وحى وشركة وبيت بجد أحما حالة صعبة قوى وكان اللة فى عون الرئيس وكل رئيس حييجى بعدة والسلام ختام

  3. المقال غير صحيح اولا المؤيدين للرئيس السيسي تأييد مطلق لأننا نثق به فهو رجل وطني يعشق بلده وشعبه ويعمل بكل اخلاص لرفعة شأنه. ثانياكرجل مخابرات فهو يعرف مالا نعرفه ولديه حسن ادارة الموضوعات والأزمات واما عن رأي الناس مش عارفة الناس دي بتقابلهم فين انا عن نفسي كل الناس اللي بشوفها المؤيدة للسيسي بتدعيله حتي الطبقات الفقيرة المطحونة وعارفين الحمل ثقيل قوي . وعن الوعود فهو لم يخلف وعد وعده لشعبه ولكن بطبيعة الامور هناك موضوعات تتعلق بأشخاص آخرين وهم المعطلين …ربنا ينصره ويوفقه ويحفظه ويعينه ويمده بمدد من عنده آمين

  4. للاسف هذا المقال غير صحيح ..أولاً المؤيدين للرئيس السيسي هو تأييد مطلق لأننا واثقين في وطنيته وكرجل مخابرات يعلم مالا نعلمه ولديه حكمة في ادارة المواضيع المختلفة والأزمات و…….. كمان اي ناس بتقابلهم وقالولك كده انا اللي شفته بنفسي الناس بتدعيله بتدافع عنه امام اي اخواني دفاعا مستميت حتي الطبقات الفقيرة المطحونة وعارفين الحمل ثقيل جدآ عليه واما عن الوعود ماحصلش انه نقض عهد ولكن هناك اشياء ترتبط بطبيعة الحال علي اشخاص اخري وهي المعطلة ..ربنا ينصره ويوفقه ويحفظه ويعينه ويمده بمدد من عنده آمين

  5. هههههههههههههههه حتى أنت يا سليمان يابن جوده هههههههههههههه والله هذا المقال أعلاه مثير لعدة مشاعر قلما تجتمع وتتجانس “القرف,الدهشه,الكوميديا السوداء,الضحك الممزوج بالحزن على اناس كنا نعتقد بوطنيتهم” وللجميـــــــــــــــــع موتوا بغيظكم وستظل مصر داااااائم برئيسها الناجح المحبوب الذي وقف في وجه المخطط الماسونى الصهيونى الأمريكى الإخواني لخراب وتقسيم مصر .وبجيشها خير جند الله على الأرض وبشعبها الذى بات الآن يعرف الغث من الثمين ,وليذهب ما عدا ذلك إلي الجحيم

  6. قال الذى لن ينطق عن الهوي سياتى على امتى سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ؤيكذب فيها الصادق ويخون فيها الامين ويؤتمن فيها الخائن ويتحدث فيها الرويبضة وهو الرجل التافه يتحدث في امور العامة وها هو قد حدث بالضبط….

  7. باريت نسال نفسنا من هم اول من بدا بسفك الدماء وبقتل الجنود الأبرياء وبحرق دورا لعباده والمؤسسات وبنشر الفتن والأكاذيب هل الجيش هو اول من بداء ام ما يحدث هو رد فعل علي الإرهاب الغاشم الذي توءيدونه علي الرغم انه سوف يقضي علي الأخضر واليابس دون ان يفرق بين هذا وذاك

    1. من قتل 16 جندي بتوع رفح في عهد مرسي وكانت هذه هي البداية من حاصر مسجد القائد إبراهيم وألقى المولوتوف بداخله قبل أحداث 30 يونيو بأيام قليلة من يحرق المنازل والمساجد في سيناء الآن ويهجر أهلها

  8. كالعادة الي هما معروفين بيها الإرهابيين ونائص كمان يقولوا إن الإخوان بيخدوا قرارات بتهديد السلاح وناقص كمان تقولوا إن الإخوان بينفذوا الجرائم الإرهابية تحت تهديد السلاح الناري يعني كمان نائص يطلع كمان إن الجيش المصري هو إلي بيجبر داعش تحت التهديد على إرتكابهم للجرائم الإرهابية …………….
    ياما هنسمع ونشوف عجايب من شوية كدابين………
    شكلنا نسينا خطاب مرسي لما قال إن دمي فدى الشرعية وكان بيدعوا للعنف …………..

    1. كالعادة الي هما معروفين بيها الإرهابيين ونائص كمان يقولوا إن الإخوان بيخدوا قرارات بتهديد السلاح وناقص كمان تقولوا إن الإخوان بينفذوا الجرائم الإرهابية تحت تهديد السلاح الناري يعني كمان نائص يطلع كمان إن الجيش المصري هو إلي بيجبر داعش تحت التهديد على إرتكابهم للجرائم الإرهابية …………….
      ياما هنسمع ونشوف عجايب من شوية كدابين………
      شكلنا نسينا خطاب مرسي لما قال إن دمي فدى الشرعية وكان بيدعوا للعنف …………..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.