المتحدث بإسم منظمة التضامن القبطي يكشف كيف تم إحراج السيسي في أمريكا أمام العالم
السيسى

في العام الماضي توجه السيسي إلى أمريكا للمشاركة في اجتماعات هيئة الأمم المتحدة، وفي نفس الموعد من هذا العام توجه السيسي أيضا لحضور نفس الاجتماعات، ولكن الأمر اختلف تماما هذا العام عن العام الماضي، حيث كان العام الماضي هناك حشد لمقابلته ومناصرته من عدد من المصريين، ولكن هذا العام لا يوجد هذا الحشد لدرجة أن الإعلام المصري استعان بلقطات من العام الماضي على أنها استقبال للسيسي هذا العام.

وقد فجر الكاتب السياسي والمحلل السياسي والمفكر مجدى خليل ، المتحدث باسم منظمة التضامن القبطي ورئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات، مفاجأة كبيرة حول هذا الأمر، عندما أكد أنه في العام الماضي أرسل الأقباط في أمريكا 35 أتوبيس من الأقباط لمؤازرة السيسي واستقباله، ولكن هذا العام لم يحدث ذلك وقال خليل أن السبب أن الأقباط اكتشفوا على حد قوله أن السيسي يتعامل مع ملف الأقباط مثله مثل مبارك.

وقد أكد  خليل أن من ظهر في استقبال السيسي هم المهللين له، والذين جاءوا معه من مصر وعلى رأسهم الإعلاميين، وكذلك بعض الأقباط المقيمين في أمريكا، والذين لهم علاقة بنظام مبارك وأضاف خليل ” لعل السيسي يفهم أن “الكتلة الصلبة” التي دعمت حكمه وشرعيته، وهم الأقباط بدأ مزاجهم يتغير تجاهه، وإذا لم ينفذ السيسي ما اتفق عليه مع الأقباط سينتقلون من خانة الفتور إلى خانة معارضة حكمه”.

ولعل من أبرز ما ما ظهر في ضعف التأييد والاستقبال للسيسي من المصريين في أمريكا، هو الاعتداءات المتكررة على الوفد الإعلامي المرافق له، لدرجة أن يوسف الحسيني تعرض للضرب على قفاه ثلاث مرات في أماكن مختلفة ومن أشخاص مختلفة، بجانب الاعتداء على الإبراشي ومحمد شردي وهروب أحمد موسى قبل الاعتداء عليه، وكذلك الاعتداء على ياسر رزق، وعلى وفد التليفزيون المصري، وهو ما لم يحدث مطلقا العام الماضي، مما أظهر السيسي بشكل محرج في أمريكا أمام العالم خاصة أن أي إهانة موجهة للوفد الموافق له هي في الأساس موجهة له.

مجدي خليل

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. السيد الاستاذ المستشار/ النائب العام تحية طيبة وبعد ,,, ضـــــــــد الرئيس السابق/محمد حسنى مبارك بصفته ونظامه السابق السيد/ رئيس مجلس الوزراء بصفته السيد/ وزير الموارد المائية والرى بصفته السيد/ وزير الزراعة بصفته السيد/ وزير الاسكان والمرافق . بصفته السيد / وزير الدولة لشئون البيئة بصفته ورئيس مجلس إدارة جهاز شئون البيئة بصفته السيد/ الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة بصفته السيد/ وزير الصحة والسكان .بصفته السيد/ وزير الداخلية بصفته الموضــــوع نهر اللنيل منذ فجر التاريخ المصدر الرئسى لحياة المصريين ولا يصح السكوت عن مصادر التلوث التى تهدد الحياة فى شريان نهر النيل فمنذ عام 1999و فى عهد النظام السابق وقعت حادثة تلوث نهر النيل فى موقع وادى حلفا بالسودان وكان من تدبير الموساد الاسرائيلى حيث قام الموساد بنقل 3 اطنان من المواد المشعة ( يورانيوم مشع) الى دولة السودان فى وادى حلفا القريب من الحدود المصرية حيث القى 3 اطنان من اليورانيم المشع فى قاع نهر النيل وكان الهدف منه ابادة الشعب المصرى وعلم النظام السابق بذلك وقامت جهات فى الدولة بعمل درع كهرومغناطيسى للسيطرة على التلوث الذى بدوره امتد الى شريان الحياة نهر النيل داخل مصر دون الاعلان عن تلك الحادثة وظلت من اسرار النظام السابق وبعد مرور3 سنوات بعد نجاح السيطرة على التلوث وفى عام 2003ظهرت معالم الفساد على النظام السابق واهمل النظام السابق هذا الحادث الخطير ولم يعد قادر على السيطرة على مصدر التلوث الاشعاعى وانتشر اليورانيوم المشع فى ربوع الوادى فى المياه والغذاء وزادادت نسب السرطان والامراض المستعصية وازدادت نسب نفوق الاسماك فى العديد من المحافظات وازدات درجة حرارة الارض واثرهذا التلوث على البيئة بشكل ملحوظ بفعل اشعة جاما الصادرة من تفاعل المواد المشعة مع الدرع الكهرومغناطيسى لسوء معالجة مشكلة التلوث فى عهد النظام السابق لذلك وبعد مرور هذه الاعوام من وقوع الحادث النووى وبعد رحيل النظام السابق الفاسد اطالب القائمين على ادراة البلاد بوضع حد لهذا التلوث الاشعاعى الخطير الذى يمتد ويتجدد لالاف السنين ويشكل تهديد حقيقى للحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.