تفاصيل إتفاقية التعاون بين “مصر والصين” لإقامة العاصمة الإدارية الجديدة
تعاون مصري صيني مشترك

يقوم الرئيس السيسي حالياً بزيارة للعاصمة الصينية بكين، والتى قام خلالها وزير الإستثمار “أشرف سالمان” توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين بخصوص إقامة العاصمة الإدارية الجديدة بتعاون مشترك بين مصر والشركة الصينية  للهندسة الإنشائية، وبمقتضاها تساهم الشركة الصينية مع الجانب المصري فى دراسة الكيفية التى سيتم بها إنشاء المرحلة الأولى من العاصمة الإدارية الجديدة وذلك بتمويل من البنوك الصينية لتغطية مصاريف المشروع الجديد.

وفى سياق متصل قال وزير الإستثمار عقب التوقيع على المذكرة، أن دور الشركة الصينية فى المشروع سيكون فى مجال التطوير العقاري جنباً إلى جنب مع هيئة المؤتمرات العمرانية الجديدة وتعاون مؤسسة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية وفقاً للمخططات المسبقة لإقامة المدينة، والتى من المقرر أن تكون المرحلة الأولى منها  على مساحة 25 ألف فدان فى جزء أول مبدئى تقدر مساحته بـ 10 آلاف فدان.

وأكد سالمان، ان الشركة الصينية الداعمة للمشروع لديها خبرات طويلة فى مجال إنشاء مثل هذه المدن، فهى تعد أكبر شركة فى العالم فى مجال إنشاء المدن الجديدة بخبرة طويلة، إذ قد سبق لها إقامة عدة مشروعات مختلفة حول العالم، ويبلغ حكم أعمال الشركة ما يزيد عن 130 مليار دولار فى العام، ومن مميزاتها أيضاً السرعة فى الإنتهاء من المشروعات فى وقت قياسي.

وقد قام بتوقيع المذكرة من الجانب الصينى، رئيس الأسواق الخارجية بالشركة المتعاقدة وهو “شين وين جان”، والذى صرح فى إطار التوقيع أن شركته لديها خبرة واسعة فى إنشاء العواصم الإدارية فى الصين وخارجها، وتابع أنها قد بنت حتى الآن 120 ألف وحدة سكنية بالجزائر بالإضافة لمطار جديد بها أيضاً، فضلاً عن قيامها بإقامة عدد من الطرق السريعة، مشيراً إلى تطلع الشركة لتعاون واستمثار مشترك مع مصر.

بالإضافة لأن الشركة الصينية الموقعة للإتفاقية الجديدة وهى “الشركة الصينية للهندسية الإنشائية” صنفت من ضمن أفضل 250 شركة مقاولات على مستوى العالم.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. ياريت يكون الكلام دة بجد عايز استثمر فلوسى اللى هخودها من قناة السويس الجديدة على نصيبى من فلوس الغاز واشترى بيهم شقه فى العاصمه الجديدة

  2. والله إذا صح التعبير الرئيس السيسى فى رحلات مكوكية وقدره أن يواجه رفض ونقد من البعض، وهذا ليس بجديد على بعض الناس من الشعوب الذين يريدونها خراباً بلقعا. هؤلاء ليس لهم شأن بأرقام صادرة عن تحركات واعية، يعشقون الأصفار، وليس أمامنا غير أن ندعو: سيرى يا مصر على بركة الله، عناية الله ترعاكى، والخير وفير ولله الحمد، ولكن جحود وظلم بعض العباد ماذا تقول فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.