حادث “البحيرة”..راح الجندي الغلبان .. والحكومة : جنازة عسكرية وتعويض مادي
حادث البحيرة

انفجارات هنا وهناك، والفاعل ” الإرهاب،تنظيم القاعدة، بيت المقدس، داعش” حسبما تصفهم الحكومة، والنتيجة ارتفاع كشوف ضحاياهم، فتردات صرخات الأمهات على أبناءهم، الذين خرجوا بلا عودة ، وجملة “شهيد الوطن” تكون المسكن الوحيد لهم من الأم الفراق .

انضم إلى كشوف الشهداء، 3 أفراد من قوات الأمن، أستشهدوا اثر انفجار عبوة ناسفة في أوتوبيس تابع للشرطة بمحافظة البحيرة، وأرتفع معدل الضحايا إلى 33 من الركاب ،خرج بعض منهم من المستشفى بعد تحسن حالته، واكثر من 26  في مستشفى الشرطة بالإسكندرية.
صرح المركز الإعلام الأمني، بتفاصيل الانفجار، وهى أن الأوتوبيس تم تفجيره أثناء سيره ،وكان يستقله عددًا من أفراد الشرطة ،فتفجرت العبوة الناسفة التي اصفرت عن سقوط 3 أفراد ونقل الآخرين إلى المستشفيات ، بعد تدخل الحماية المدنية التي أسرعت في نقلهم بالتعاون مع عربيات الإسعاف، كما قامت بتمشيط المنطقة بالكامل ، والاطمئنان على عدم وجود أي متفجرات أخرى .

انطلق كلا محافظ البحيرة واللواء محمد عماد الدين سامى ، مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة الى زيارة المصابين في الحادث ، لتقديم المساعدات والاطمئنان على الضحايا،كما اعلن جهاز الشرطة عن اقامة جنازة عسكرية، للشهداء من الشرطة.
فيما دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هشتاج تحت عنوان” “البحيرة”، تضمن الهشتاج تعليقات منها ” الجندي الغلبان راح هو كمان”.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.