قوي الروح…معركة كبرى بين مصر وقطر تنتهي يوم الجمعة بهزيمة أحدهما
مصر وقطر

تبدأ قصة هذا النزاع بين مصر وقطر أو كما يطلق عليه البعض المعركة منذ شهر يوليو عام 2014 أي منذ تقريبا عام، عندما قامت سيدة قطرية بشراء تمثال فرعوني من متحف بريطاني بمبلغ 27 مليون دولار، وقتها اعترضت مصر على بيع التمثال بينما رأى المتحف أنه لا أحقية في اعتراض مصر،  فقد بيع هذا التمثال للورد بريطاني يسمى سبنسر كومبتون في عام 1850 وتم شحنه لبريطانيا عام 1870 بعد وفاة اللورد، وتسلمه ورثته وحاول أحد ورثته بيعه إلا أنه لم يوفق في الحصول على مشتري مناسب له.

فأعطى التمثال لمتحف بلدة نورثامبتون، على أن يكون الملكية للتمثال مناصفة بينه أو بين ورثته وبين المتحف، والعام الماضي مرت البلدة بضائقة مالية فقررت المقاطعة عرض التمثال في مزاد علني، وبالفعل تمكنت سيدة قطرية من شراء التمثال بهذا المبلغ الكبير، إلا أن الحكومة المصرية اعترضت وقتها اعتراضا شديدا، وظل الأمر هكذا بين الحكومة المصرية وبين جهات بريطانية بما فيها سلطات البلدة والمتحف.

حتى تم اتخاذ قرار من السلطات البريطانية بمطالبة السلطات المصرية بدفع مبلغ 25 مليون دولار لاسترجاع التمثال، وذلك بنهاية شهر أغسطس وبالتحديد يوم الجمعة القادم الموافق 28 أغسطس وإلا سوف يتم تسليمه لمشتريه من قطر.

جدير بالذكر أن هذه المعركة منذ عام تقريبا، ونتيجتها سوف يتم حسمها يوم الجمعة القادم، وهذا التمثال يسمى “سخم كا” أو قوى الروح باللغة الفرعونية، فهل تنجح مصر بالانتصار على قطر وإعادة التمثال أم تنجح قطر ممثلة في هذه السيدة والتي بالتأكيد تحظى بدعم حكومي قطري من أخذ التمثال.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. ما هذه التفاهه والهيافة ؟
    معركة بين مصر وقطر !!!! ليه ؟؟؟
    ارجمونا من التفاهات دى بقى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.