التخطيط يعلن عن مسابقة للإبداع الحكومي لجميع العاملين في الدولة بجوائز مادية مجزية.. ننشر رابط التقديم
مسابقة وزارة التخطيط

أعلن وزير التخطيط و الإصلاح الإداري عن إطلاق مسابقة للإبداع الحكومي لجميع العاملين في الدولة و ذلك ضمن خطة للإصلاح الإداري، حيث أكد العربي أن المسابقة تهدف لتشجيع العاملين في الدولة على إيجاد حلول للمشاكل و المعوقات الإدارية و لتحفيز العاملين في الإدارات على التطوير و الابتكار و إيجاد حلول للمشاكل.

و أشار العربي أيضاً أن المسابقة التي أعلنت عنها تهدف أيضاً لتبادل الخبرات بين العاملين في الدولة و تسعى كذلك لتطوير منظومة العمل في الجهاز الإداري و وضع ابتكارات للنهوض بالخطط التنموية في الدولة ضمن إطار الرؤية المستقبلية لجهاز التنظيم الإداري، و بالتالي تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين و السعي إلى إرضاء العملاء و تخفيف العبء على الموظفين في الدولة و رفع كفاءة العمل.

www.misr5.com/custom/ad.php" >

شروط التقدم إلى مسابقة وزارة التخطيط:

  • يجب أن يكون المتقدم فريق مكون من 3 أشخاص على الأقل من العاملين في أجهزة الدولة الإدارية و الحكومية.
  • يشترط أن يكون الإبداع الذي يقدمونه متماشياً مع مجالات المسابقة.

جوائز المسابقة:

  • الفرق الفائزة من المركز الأول إلى المركز الرابع تحصل على مبلغ 15000 جنيه لكل فريق.
  • الفرق الفائزة من المركز الخامس إلى الثامن تحصل على مبلغ 10000 جنيه لكل فريق.
  • الفرق الفائزة من المركز التاسع إلى المركز الثاني عشر تحصل على مبلغ 5000 جنيه لكل فريق.

رابط و موعد التقديم لمسابقة وزارة التخطيط:

أعلن وزارة التخطيط أن التقدم للمسابقة بدأ منذ 10 أغسطس 2015 و يستمر حتى 15 سبتمبر 2015، و يتم التقديم من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة التخطيط و الإصلاح الإداري التالي:

و لمعرفة أي تفاصل أخرى يمكنكم ترك تعليق و سنقوم بالرد علة حضراتكم فوراً.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    { رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ }
    قال الله سبحانه تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ{1} وَطُورِ سِينِينَ{2} وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ{3} لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ{4} ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ{5} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ{6} فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ{7} أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ } لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم وفي أحسن صورة ميزة بها عن كثير من مخلوقاته كما قال سبحانه وتعالى:{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً } وأعظم نعمة أنعم الله بها على الإنسان هي نعمة العقل وبهذه النعمة استطاع الإنسان أن يصبح ملك الأرض وأن يتحكم في كل ما فيها واستطاع بقدرة الله سبحانه وتعالى أن يخترق السماء وأن يصل إلى القمر والكواكب التي بجوار الكوكب الذي يعيش علية وأن يعرف بعض العلوم التي على هذه الكواكب مع علمه بكوكب الأرض، وسخر الله له كثير من المخلوقات لتمام سعادته في دنياه وأرسل الله لنا الأنبياء والرسل ومعهم الرسائل والتشريع أي بمعنى المناهج التي يعيش بها الإنسان حياة إنسانية كريمة بها تمام السعادة والمبادئ والقيم الحميدة والعقيدة السليمة، ولكن الإنسان هو الذي يظلم نفسه ويفقد الكثير من صفات الإنسانية وحسن التقويم الذي خلقه الله عليه فيرتد إلى أسفل سافلين ويخسر الحياة الكريمة في الدنيا والاخرة ببعده عن المنهج الرباني الإنساني الذي فطرة الله عليه ولكن الله سبحانه وتعالى استثنى الذين آمنوا وعملوا الصالحات وجعل لهم أجر عظيم غير ممنون بمعنى السعادة والحياة العظيمة في الدنيا والآخرة لأنهم نفذوا وطبقوا المنهج الرباني الإنساني على أنفسهم وهو الدين الذي أرسله الله إليهم ليتعلموا كيف يَحيون حياة إنسانية كريمة بلا منغصات، فكيف نكذب بالدين ولا نطبقه على أنفسنا ونحن نعلم علم اليقين أن الله هو أحكم الحاكمين وأمرنا بإقامة الدين الذي فيه المنهج الفطري للإنسان وهو الدين الإسلامي القيم العظيم كما أمرنا الله رب العالمين في كتابه الكريم:{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } وبهذا المنهج يستطيع الإنسان أن يعيش ويفوز بالحياة الهانئة والآمنة في الدنيا والآخرة، وأفضل هذه الرسالات التي ارسلها الله سبحانه وتعالى لبني آدم إلى قيام الساعة هي القرآن الكريم مع افضل الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد (  ) لتكون سنته مع رسالته أي القرآن الكريم والسنة المطهرة هي أفضل منهج للإنسان لكي يعيش حياة كريمة طيبة مباركة بدون أي شوائب أو منغصات تتلف وتشوه الطبيعة الإنسانية السليمة والفطرة البشرية النقية التي فطر الله تعالى عليها الإنسان في دين الإسلام كما قال الله تعالى{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً } ومن هذا المنطلق يجب علينا اتباع وتنفيذ هذا المنهج الرباني الإسلامي الإنساني الذي هو من وضع رب الناس ورب العالمين المُرسل إلى افضل الناس وإمام الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد (  ) فنعيش حياة كريمة طيبة هانئة آمنة كما علمنا ربنا في منهجنا المرسل إلينا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } وبعد أن علمنا وعرفنا جيداً أنه لا سبيل لنا لكي نحيا حياة إنسانية سليمة إلا باتباع منهجنا القويم ( القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ) فعلينا أن نبحث كيف نتعلم وندرس وننفذ منهجنا الإنساني الذي يَرقى بالإنسان إلى أعلى قمة الإنسانية والسمو الحضاري البشري في جميع جوانب الحياة البشرية النفسية والاجتماعية والأخلاقية والعلمية الحضارية والعقيدة السليمة والإخلاص والاجتهاد في العمل لله سبحانه وتعالى وكل ما يخص الرقي الحضاري الإنساني والتطور البشري وكذلك البعد كل البعد عن الخرافات الفكرية والتحزبات والتيارات والجماعات الدينية الغير صحيحة التي في حقيقتها هي محاربة للدين وللإنسانية بكل معانيها لأنها في حقيقتها بعيدة كل البعد عن المنهج الإسلامي الصحيح الوسطي كما قال ربنا سبحانه وتعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً } والتي من أهداف هذه الجماعات المنحرفة تشتيت حال الأمة وضعفها وعدم تطورها وظهور قوتها بين الأمم، وأيضاً عندما يتعلم الشخص منذ طفولته الإنسانية الإسلامية الصحيحة بصفة إلزامية سيبتعد تماماً عن سوء الخلق والإجرام والبلطجة والتحرش بالنساء والبطالة والكسل وعدم الاجتهاد والإخلاص في العمل والبعد التام عن كل الآفات السيئة التي ظهرت في المجتمع والتي سبب ظهورها الأساسي هو عدم التربية الدينية الإنسانية للشخص منذ الصغر بحيث ينشأ ويتربى وهو يعلم يقيناً أن الله سبحانه وتعالى معه في كل خطوات حياته ورقيباً عليه في كل أموره وبالتالي يكثر من الاجتهاد في الأعمال الصالحة وهو يعلم أنها سبب صلاح مجتمعه الذي يعيش فيه وعزة أمته الإسلامية وستكون في ميزان حسناته يوم الدين، ويبتعد تماماً عن الأعمال الفاسدة التي يعلم أنها ستكون تخريب وإفساد لمجتمعه وأمته وستكون في ميزان سيئاته يوم الدين وسيحاسبه الله عليها حساباً عسيراً فيخاف منها ويبتعد ويعلم أنه إنسان مسلم علية تقوى الله سبحانه وتعالى في كل تصرفاته وأقواله كما علمنا ربنا سبحانه وتعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } وكل إنسان يجب عليه أن يتيقن ويؤمن تماماً ويعلم أن هذا المنهج الرباني الذي هو من وضع رب الناس ملك الناس إله الناس لكي يستفيد منه الناس ويحيون به حياة إنسانية كريمة فلينظر الإنسان من البداية كيف خُلق { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً{1} إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً} أليس هو الله رب العالمين كما قال في كتابه الكريم:{ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ{5} خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ{6} يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ} وبعد أن خلقه الله سبحانه وتعالى أصبح الإنسان خصم مبين لله رب العالمين الذي خلقه من نطفة { أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} وقال سبحانه وتعالى:{ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ{6} الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ{7} فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ} وكل هذا ينبثق من منهجنا العظيم المرسل من رب العالمين إلى سيد المرسلين محمد (  )، ولذلك جاءتني هذه الفكرة بفضل الله سبحانه وتعالى لكي ندرس ونتعلم منهجنا العظيم ( القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ) بصورة إلزامية إجبارية لكل مواطن مصري مسلم لكي نتأكد أنه قد تعلم ودرس جيداً كيف يكون إنسان بحق كما علمنا رب الناس، وهذا المنهج الإنساني الديني يُدرس على شكل مراحل تعليمية إلزامية إجبارية بسيطة خفيفة واضحة وليست ثقيلة معقدة منذ الطفولة أي بمعنى مجرد أن يبدأ الإنسان في الفهم والاستيعاب يجب أن يتعلم كيف يكون إنسان بحق، وتكون هذه الدراسة بالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الأوقاف والأزهر الشريف ووزارة الثقافة، بحيث تقوم وزارة الشباب والرياضة بتوفير الأماكن التي يتم فيها الدراسة وهي ستكون مراكز الشباب المنتشرة في جميع محافظات ومدن وقرى الجمهورية وتكون وزارة الأوقاف والأزهر الشريف عليهما وضع المناهج الدراسية التي تدرس لكل مرحلة دراسية والقيام بتدريس المناهج من خلال انتداب مشايخ وأساتذة من مديريات الأوقاف والمعاهد والجامعات الأزهرية للتدريس في كل مرحلة دراسية ويقوم بالإشراف والتنظيم وزارة الثقافة مع وزارة الشباب والرياضة بحيث يحصل الدارس بعد انتهاء دراسته بكل مرحلة دراسية على شهادة معتمدة تفيد انتهاء دراسته بهذه المرحلة وأقترح بعض المبادئ والأهداف البناءة المفيدة للإنسان والمجتمع المنبثقة من المنهج الرباني ( القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ) والتي ستدرس إن شاء الله في المراحل الدراسية ولا نكتفي بإلقاء المحاضرات في الندوات والمؤتمرات لأنه لا نستطيع أن نجبر جميع أفراد الشعب على حضورها والالتزام بتنفيذ محتواها ولكن عندما تكون الدراسة الإنسانية الدينية بصفة إجبارية لكل مواطن مثل الالتحاق بالقوات المسلحة وتأدية الخدمة العسكرية بصفة إلزامية إجبارية لكل مواطن، كذلك يجب أن يتعلم كل إنسان كيف يكون إنسان بصورة إلزامية إجبارية منذ طفولته فتنشأ لدينا في بلدنا أجيال مزدهرة مطورة ومتطورة نافعة ومفيدة وبناءة وليست هدامة، وتكون هذه الدراسة منذ الطفولة أي من عُمر 6 سنوات إلى أن تنتهي تماماً كل مراحله الدراسية ويحصل بعد انتهاءه من كل مرحلة على شهادة معتمدة وفي نهاية الدراسة تماماً يحصل على شهادة وبطاقة تثبت أنه قد تعلم كيف يكون إنسان بحق ولا يُسمح لأي مواطن بالتوغل والالتحاق بكل ميادين الدولة إلا بعد حصوله على شهادة انتهاء دراسته الإنسانية الإسلامية مع البطاقة التي تثبت ذلك مثل شهادة تأدية الخدمة العسكرية تماماً، وتكون هذه الدراسة المرحلية على شكل شهور قليلة مبسطة وليست طويلة معقدة يستفيد منها المواطن المتعلم والأمي بحيث يحصل الأمي على شهادة محو الأمية العلمية والدينية معاً لأنه سيتعلم القراءة والكتابة والحساب مع الدراسة الدينية المبسطة له.
    ت / 01015550710

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.