بعد تمدد داعش في سيناء بشكل مخيف، واستخدمها أسلحة عالية التقنية في عملياتها الإرهابية ضد الجيش المصري، أكد مارك تونر المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، أن الوضع في سيناء أصبح مقلقا وأن هناك وحدتين عسكريتين أمريكيتين ضمن قوات حفظ السلام، والتي نصت معاهدة كامب ديفيد بتواجدهما بين الجانبين المصري والإسرائيلي وذلك منذ عام 1979.

وأكد تونر أن تسليح هذه الوحدات تسليحا خفيفا لا يتناسب مع المخاطر التي قد تواجههم في حالة تعرضهم لأي هجوم من تنظيم الدولة “داعش” في سيناء، مؤكدا أن بلاده تدرس جديا سحب الوحدتين من سيناء، وذلك خوفا من التداعيات السياسية التي قد تحدث في حالة تعرض هؤلاء الجنود لأي خطر.

وأضاف مارك تونر أن بلاده تشعر بمدى القلق الشديد الذي تسببه داعش في منطقة شمال شرق سيناء، وحجم المخاطر الأمنية هناك.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.