بالصور | القبض علي الإرهابي اليهودي حارق الطفل الفلسطيني
حارق الرضيع الفلسطيني

إستطاعت قوات الإحتلال الإسرائيلية من القبض علي الإرهابي اليهودي (يهوذا لاندسبرج) ،  الذي قام بقتل الطفل الفلسطيني ، وأيضًا اعترف بحرق العديد من المساجد والأراضي والمنازل الخاصة بالفلسطينيين.

 

حيث شن مواطنون إسرائيليون يوم الجمعة الماضية هجوماً علي منزل (عائلة دوابشة) التي هي أساسها أسرة فليسطينية ، أدي هذا الهجوم إلي مقتل رضيع يبلغ من عمره 18 شهراً يسمي بـ(على الدوابشة) ، وأيضًا إصابة شقيقته البالغة من العمر 4 سنوات ، وإصابة والدتهما بالحروق الشديدة.

حيث أشارات وسائل الإعلام الفلسطينية أن الإرهابي اليهودي سبق محاكمته العام الماضي في العديد من الجرائم العنصرية ، وهي حرق العديد من المساجد والتعدي علي المنازل ومركبات فلسطينيين ، ورسم نجمة داود عليها ، حيث أن كل هذا ما حدث في منزل أسرة (على الدوابشة).

إقرأ أيضًا :

عاجل … الرئيس السيسي يقرر العفو عن 46 سودانيًا تسللوا إلي مصر.

تعرف علي 10 مفاجأت تقدمها الحكومة المصرية في حفل إفتتاح قناة السويس الجديدة اليوم!

رئيس مالي لن يحضر حفل إفتتاح قناة السويس الجديدة .. تعرف علي السبب!

“محلب” عن إفتتاح قناة السويس الجديدة : “لينا مدة مفرحناش وهنفرح يوم 6 أغسطس”.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. شاهت الوجوه،وعتبنا على من يدعي الأسلام،وهو يغل غلآ غلآ حسبنا الله عليهم جميعآ لأن منهجهم واحد،ومتحالفين ضد العرب والمسلمين.ولازال ممن ينصب نفسه بوقآ وينظر بأمكانية الحوار معهم،وأيديهم ملطخة بدماء الأبرياء من أصحاب الكتاب والسنة..كفى سذاجة وأنبطاح.فالذي يعمل جاسوس ضد أمته،والحاكم المتغابي من فصيلة واحدة..اتقوا الله بالعرب وبالعربية لأنهما مادة الأسلام.ومن يحتقرهما فليس من الله بشئ.وجارة السوء ماينطبق عليها الوصف.من الذي جعلها تستهتر بالسنة؟أليس حلفاءها من دول الشر،الذين ياحكام العرب تعولون عليهما..والله ستسألون عن سفك الدماء والتهجير والفوضى

  2. انا لله وأنا اليه راجعون..مشاكل العالم جميعها من حليفي دول محور الشر.وأن من شكك بكافة الأنبياء والمرسلين اليهم،وبعد أن أرجعهم الله بظل ظليل من التيه،وأتهموا السيدة العذراء بالزنا قبحهم الله،وهؤلاء في النار خالدين.انظروا اليه كم هو الأجرام والحقد في وجهه الكليح؟جاءوا من الأصقاع بعدما نبذتهم المجتمعات،حتى من بينهم ممن يتبع نهج سيدنا موسى(عليه السلام)وهم قلة في زمان الكفر والرذيلة والأنحطاط بأستهتار دول منضوية تحت محور الشر،تسمح لهم بأقامة المعابد الكهنوتية ولاتسمح للمسلمين الحقيقييين من أصحاب كتاب الله وسنة المصطفى(صلى الله عليه وسلم)وهي المؤامرة عليهم الآن…فمتى ستصحون حكامآ ومحكومين،وهم يمثلون90%من مسلمي العالم.اتقوا الله وأقرءوا مايحصل قراءة جيدة،وأتقوا الله بالعباد.فالقادم أصعب بعدما سمحوا للطائفيين والبلطجية بمد أنوفهم في أتون الحروب المذهبية والطائفية والعرقية.ويقول الرسول الكريم(صلى الله عليه وسلم):الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها.والسلام على من اتبع الهدى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.