بعد اغتيال النائب العام.. هؤلاء مرشحون للإغتيال
النائب العام المستشار هشام بركات

فى أقل من 24 ساعة على الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو التى أنهت حكم جماعة الأخوان وأتت “بالسيسي” رئيساً للجمهورية، أغتيل النائب العام المستشار “هشام بركات” فى تفجير إرهابى استهدف موكبه بجوار سور الكلية الحربية بمصر الجديدة.

وفى ذات الوقت تستعد جماعة الأخوان وأنصارها بإحياء الذكرى بعدد من التفجيرات والأعمال الإرهابية، حيث تبنت “حركة المقاومة الشعبية” التابعة لجماعة الأخوان مسئوليتها عن تفجير موكب النائب العام أثناء مروره بسيارته من منزله إلى مقر عمله، وذلك بإعتراف رسمي عبر صفحتها على الفيس بوك كتبت فيها:-

“المقاومة الشعبية.. تفجير عبوة ناسفة أسفل سيارة النائب العام هشام بركات وإصابته إصابة مباشرة”.

وعليه فإن إغتيال النائب العام يفتح الباب أمام قوائم إغتيالات آخرى تحاول الجماعة تنفيذها خلال الأيام المقبلة، حيث تعثر وزارة الداخلية بين الحين والأخر على عدة أسماء مستهدفة على قوائم الجماعة بينهم سياسيون وإعلاميون، ولكن أكثر المعرضون للإغتيالات هم أعضاء الهيئات القضائية كأعضاء المحكمة الدستورية ومجالس الدولة ونوادى القضاه، خاصة أنه قد عثر على قنبلة منذ أكثر من 8 أشهر أسفل سيارة قاضى ببورسعيد.

قوائم الإغتيالات

وزير العدل المستشار أحمد الزند

من أبرز الأسماء المرشحة للإغتيال وزير العدل المستشار “أحمد الزند” خاصة أنه تعرض فى الشهور الماضية لمحاولتين اغتيال، الأولى كانت بإستهداف جماعات إرهابية لنادى القضاه النهرى ومحاولة تفجير إحدى قاعاته التى تواجد بها، والثانية كانت بوضع مجهولين لقنبله أمام منزله وأخرى فى سيارته.

المستشار شعبان بيومى

يحتل المستشار “شعبان بيومى” رئيس محكمة جنايات القاهرة، مرتبة متقدمة فى قوائم الإغتيال فهو الذى أصدر حكماً بإعدام الرئيس الأسبق “محمد مرسي” فى قضية اقتحام السجون، كذلك هو من أصدر حكماً بالتحفظ على أموال المرشد السابق “محمد بديع”.

المستشار فريد تناغو

نجد على قوائم الإغتيالات أيضاً إسم المستشار “فريد تناغو” الرئيس السابق لمجلس الدولة، وهو الذى أصدر حكماً بحل حزب الحرية والعدالة والذى استخدمته جماعة الأخوان فيما سبق كذراع سياسي لها، وقد أحيل “تناغو” للتقاعد فيما بعد وتم منحه وسام الجمهورية من الرئيس السيسي، وترى الجماعة أن هذا التكريم أعطى له لحل حزبها على حد وصفها.
المستشار محمد شيرين فهمى

يأتى أسم المستشار “محمد شيرين فهمى” ضمن قوائم الإغتيال كونه أصدر حكماً بحبس “الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل” المرشح السلفى السابق لرئاسة الجمهورية، وفقاً لتزويره لجنسيه والدته الأمريكية وإتهامه بإهانة القضاء.

المستشار محمود كامل الرشيدى

ينظر المستشار “محمود كامل الرشيدى” قضية محاكمة القرن مما يجعله معرضاً للإغتيال، خاصة بعد إصداره حكماً ببراءة مباك ونجليه علاء وجمال وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق من تهم قتل متظاهرى ثورة 25 يناير.

الدكتور ياسر برهامى

أحد أبرز الوجوه السياسية المرشحة للإغتيال، وذلك لما أصدره من فتوى تقضى بأن الإبلاغ عن القائمين بأعمال العنف والتخريب والإرهاب للأفراد والحكومة واجب شرعى على كل مواطن.

الداعية محمد الأباصيري

وضع أسم الداعية السلفى “محمد الأباصيري” على قوائم الإغتيال بالنظر لفتواه التى قال فيه أن الإبلاغ عن أنصار ومؤيدى جماعة الإخوان الإرهابية واجب وطنى وشرعى، وأن من يمتنع عن هذا يأثم ويكون عليه وزر المشاركة فى إراقة الدماء.

إعلاميون معرضون للإغتيال

صرح الإعلامى “أحمد مرسى” العام الماضى أن جماعة الأخوان تضعه على قوائم الإغتيال هو وكلا من الإعلاميين “عمرو أديب – وائل الإبراشى – توفيق عكاشة – لميس الحديدي”

سياسيون معرضون للإغتيال

عمرو موسى

يأتى اسم الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية “الدكتور عمرو موسى” ضمن قوائم الإغتيال فى كشوف وضعت بعد ثورة 30 يونيو، لموافقته على معارضه جماعة الأخوان بمشاركته فى جبهة الإنقاذ التى تشكلت فى هذا الوقت، والتى كان لها دور كبير فى إسقاط حكم الجماعة، وقد علق موسى على هذه التهديدات بالآية القرآنية “فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين”.

حمدين صباحى

يحتل زعيم التيار الشعبى والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية “حمدين صباحى” مكاناً فى قوائم الإغتيال، لمعارضته لحكم جماعة الأخوان المتمثلة فى حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومناداته بإسقاط حكم الأخوان والمشاركة فى ثورة 30 يونيو.

سياسيون محتملون

تأتى هذه الأسماء السياسية أيضاً ضمن قوائم إغتيال الجماعات الإرهابية وهم ( عضو الحزب الوطنى المنحل الدكتور مصطفى الفقى – وزير الصناعة والتجارة الحالى الدكتور منير فخرى عبد النور – والمتحدث بإسم حزب الدستور خالد داوود).

مواضع متعلقة

الفيديو الأول لإشارة الذبح من “مرسي” كلمة السر في اغتيال النائب العام

فيديو وصور آثار تفجير موكب النائب العام

بالصور السيسي ينعي النائب العام ويعلن وقف الإحتفال بـ 30 يونيو

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. الحادث ليس سبب المقاومه الشعبيه ولا غيره
    الحادث نتيجه دعوة مظلوم الى العادل الجبار
    الان
    قاضى الارض الظالم بين يدى قاضى السماء العادل
    اللهم حاسبه بعدلك و ابعده عن لطفك و رحمتك

    1. امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

  2. القاومة الشعبية اعلنت عدم مسؤليتها عن الحادث
    هل يمكن لمجموعة من الناس حمل هذه الكمية من المتفجرات ؟
    وبجوار الكلية الحربية ؟اذا اللوم على وزير الداخلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.