دراسة ألمانية المراحيض العربية أفضل من الأفرنجية.. لهذه الأسباب
مراحيض

قامت عالمة ألمانية تدعى “جوليا أندرز” والمتخصصة فى علم الأحياء، بإجراء دراسة متعمقة فى أكثر القضايا التى تسبب حساسية وحرجاً، وهى المتعلقة بطرق تنظيف المعدة بعملية الإخراج والتبرز من باب أن لا حياء فى العلم، مضيفة أن  هناك طرق صحية للقيام بهذه العملية لضمان صحة القناة الهضمية، مشيرة إلى اتباع مواطنوا الدول العربية لطرق خاطئة فى تفريغ الأمعاء.

وأضافت الباحثة الألمانية فى كتابها الذى حظى بنجاح كبير فى ألمانيا وحمل إسم Charming Bowels ، أن أفضل وضعية لعملية الإخراج هو وضعية “القرفصاء” وهى بالتالى أفضل من وضعية الجلوس العادى على المراحيض الأفرنجية، مضيفة أن الأمر يتعلق بالعديد من النواحى الصحية الخاصة بالقناة الهضمية حيث تقلل هذه العملية من حالات الإمساك وتمنع وجود البكتريا.

وأرادت “أنذرز” من خلال كتابها الشهير، أن ترسل رسالة للتوعية بأهمية الإهتمام بالجهاز الهضمى للإنسان كونه المستشار الأول للعقل، لتأثيره على كافة جسد الإنسان وصحته العامة بدءاً من صحة العقل وحتى صحة المعدة.

مشيرة لأهمية الإهتمام بمعرفة الطريقة الصحيحة للتبرز، كونها أهم عملية حيوية يقوم بها جسم الإنسان، متابعة أن عملية التبرز على كرسى المرحاض غير صحية وتطيل عملية تفريغ المعدة من الفضلات، مؤكدة على ذلك بأن انتشار أمراض الأمعاء المختلفة كالإمساك والبواسير، السبب الرئيسي فيها هو الطريقة الخاطئة فى التبرز.

وتابعت الباحثة، أن ما يقدر بــ 1.2 مليار شخص فى العالم الذين يتبعون طريقة القرفصاء فى التبرز، لا يعانون من أى مشاكل فى الجهاز الهضمى أو المعدة كمشاكل البواسير والإنسدادات المعوية.

يذكر أن خبراء الصحة والجهاز الهضمى، قد أكدوا أن الناس حتى منتصف القرن التاسع عشر كان يعتمودن على طريقة القرفصاء فى قضاء الحاجة، وبالتالى فإن أسباب انتشار مشاكل الأمعاء والجهاز الهضمى راجعة إلى الإبتعاد عن تلك الطريقة التقليدية فى التبرز، حيث يعتقد من يمتنعون عن هذه الطريقة وفقاً للدراسة أن الجلوس أثناء عملية الإخراج هو أكثر تحضراً من القرفصاء.

وعلى الجانب الأخر صرح خبير أمريكى فى طب الأمعاء والجهاز الهضمى “جوزيف ميركولا”، أن جلوس الإنسان على المرحاض أثناء عملية الإخراج يجعل الجسم فى زاوية قائمة على البطن، وبالتالى يكون وضع القرفصاء هو الأفضل صحياً فى هذه العملية لأن الركبتين فى هذه الحالة تكونان قرب الجذع، وبالتالى العمل على تحسين العلاقة بين الجهاز الهضمى والمعوى وتسهيل عملية الإخراج.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.