كارثة كبيرة: تنظيم ولاية سيناء يتمدد ويعلن عن ولاية جديدة له في اخطر مكان في مصر
ولاية الصعيد

منذ بدء نشاطه في منطقة سيناء والأمر يزداد سوءا، حيث يتمدد هذا التنظيم المعروف بتنظيم ولاية سيناء بشكل كبير جدا، فقد بدأ نشاطه تحت مسمى أنصار بيت المقدس ثم بايع هذا التنظيم الدولة الإسلامية المعروفة بداعش، وقام بتغيير اسمه إلى ولاية سيناء ولم يستطع الجيش المصري حتى الآن تحجيم هذا التنظيم، الذي ازداد انتشاره وزادت عملياته بشكل مستفز وخطير جدا، ووصل الأمر إلى قطع الإمدادات عن الجيش بتفجير وخطف سيارات الوقود والمواد الغذائية المتجهة للكتائب المصرية، وتهديد كل من يتعامل مع الجيش المصري من أهالي سيناء.

ومؤخرا كان رد السيسي بتفعيل تنظيم آخر من أهالي سيناء وبزعامة قبيلة الترابين، وذلك للوقوف أمام تمدد تنظيم ولاية سيناء وأعلن هذا التنظيم بيانا أمس الثلاثاء الموافق 28 أبريل مهددا تنظيم ولاية سيناء، وجاء رد تنظيم ولاية سيناء بعد البيان بساعات قليلة باغتيال رجل أعمال سيناوي شارك في كتابة البيان، وكذلك تفجير منزله، وعمل مسيرة في شوارع سيناء بالدراجات البخارية حاملين الأسلحة الخفيفة.

واستمرارا لهذا التمدد أعلن التنظيم على حساب أحد قياداته وهو أبو سفيان المصري، أن التنظيم سوف يعلن قريبا جدا عن انطلاق ولاية الصعيد، ويرى الكاتب الصحفي محمود سلطان، أن إعلان التنظيم الصعيد مقرا لولايته الجديد أمرا في منتهى الخطورة، وذلك نظرا لطبيعة مجتمع الصعيد التي تعتمد على السلاح والمناطق الوعرة أيضا مثلها مثل سيناء، كما أن الصعيد يعاني من التهميش وعدم الاهتمام من كل الحكومات السابق والحالية مما يجعله منطقة يمكنها احتضان التطرف والإرهاب.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.