المصري اليوم تنشر فضائح كبرى للشرطة المصرية والداخلية ترد ونشطاء يؤكدون المخابرات العسكرية تؤدب الشرطة
ثقوب فى البدلة الميري

منذ أحداث 30 يونيو 2013 ولم يهاجم أي إعلامي أو أي صحيفة مصرية تابعة للنظام الحاكم في مصر الشرطة، بل كانت جميع القنوات الفضائية وجميع الصحف تهلل للشرطة وترفع من روحها المعنوية، ولكن اليوم في مفاجأة كبرى وبدون أي مقدمات، نشرت صحيفة المصري اليوم في نسختها الورقية تقريرا بعنوان ” ثقوب في البدلة الميري”، تحدثت فيه عن فضائح الشرطة المصرية وأجملتها في عدة نقاط.

حيث قالت الصحيفة في أولها أنه صدر 31 حكما قضائيا ضد الشرطة المصرية والنتيجة أنه لا تنفيذ لمعظم هذه الأحكام، وحتى ما تم تنفيذه منهم يجلس أصحابها في عنابر خمسة نجوم، أما ثانيها بالرغم من أن مهمة الشرطة هي حماية المواطنين إلا أن هناك حالات نصب ورشاوي واغتصاب وسرقة من رجال الشرطة تجاه الشعب المصري، وثالثها فرض إتاوات على الشعب ورجال شرطة يقودون عصابات لسرقة سيارات المواطنين، ورابعها أن الأمن الوطني ما زال يسير على خطى العادلي وأمناء الشرطة فتوات بالبدلة الميري.

323147_0

وأكملت الصحيفة تقريرها، وجاء في خامس هذه النقاط هو وجود سلخانه للمساجين في سجن أبو زعبل، أما سادسها أن جهاز تفتيش الشرطة ليس إلا جهاز للتهدئة، وأن هناك العديد من المصائب التي يتكتم عليها الجهاز ، وجاء سابعها وآخرها أن هناك 646 شهيد دفعوا ثمن تجاوزات الشرطة على حد قول الصحيفة، وأن ذلك لا يرضي أمهات شهداء الشرطة.

في الوقت نفسه ردت وزارة الداخلية على هذا التقرير قائلة أنها لا تنكر وجود أخطاء فردية داخل جهاز الشرطة، ولكن ليس بهذه التجاوزات وهذا الكم، مؤكدة أنها سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد الصحيفة، وقد دشن مجموعة من النشطاء هاشتاج على تويتر بعنوان “ثقوب في البلدة الميري”، وحقق الهاشتاج تقدما ملحوظا وانتشارا واسعا وعلق العديد من النشطاء عليه مؤكدين أن التقرير هو تأديب من المخابرات العسكرية ردا على تجاوز الشرطة الأخير في محافظة المنوفية ضد الجيش.

وده رد خالد البلشي وكيل الصحفيين على بيان الداخلية ووعيدها للمصري اليوم

5

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. على مستوى القاهرة الكبرى وحزامها نجد من يقفو وياخذو ا نقودا من الساءقين بلطجة اذا كان هذا بعلم الشرطة فهذة مصيبة وان كانت لاتعلم فهي مصيبة اكبر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.