الصورة التي هزت عرش الداخلية “مبارك برئ والراجل دا مذنب”
صورة أثارت الجدل

انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعى، صورة مست القلوب وتركت بصمة دفينة من الحزن العميق على الحال الذى وصل له الإضطهاد والكره للمستضعفين فى الأرض.

الصورة كانت “لبائع قصب” أثناء مصادرة قوات البلدية لكل ما يملك فى الحياة “القصب والعربة”، وسط دموعه المنهمرة، التى عجزت الكلمات عن وصفها أو حتى إيجاد معنى دقيق لها سوى الحسرة والألم.

www.misr5.com/custom/ad.php" >

وبعد تداول الصورة على الفيس بوك، اشتعلت التعليقات المنددة بوزارة الداخلية، وعدم المساواة فى تطبيق القانون بين الغنى والفقير،  متهمين الحكومة بالإنحياز لصالح الأغنياء فى مقابل الفقراء غير القادرين على إيجاد قوت يومهم.

فمن بين التعليقات على الصورة كانت، “مبارك برئ والراجل دا اللى غلطان”، فى الوقت الذى استنكر بعض النشطاء من “العواطف الكاذبة” كما أسموها من قبل المنحازين للرجل فى الصورة قائلين “ونيجى بعد كدا نزعل أن بلدنا بقت زبالة”.

مصر فايف ينشر الصورة المثيرة، لنستطلع رأى قرائنا فيها وإلى أى الأتجاهين ينتمون.

صورة أثارت الجدل
صورة أثارت الجدل
صورة أثارت الجدل
صورة أثارت الجدل

 

التعليقات على الصورة
التعليقات على الصورة

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. عايز اعرف اللي مش عاجبة بائع القصب يقول بصراحة راتبة كام ( دة لو راجل ) واذا كان طالب يقول ابوة شغال ايه وساكن فين. علشان نعرف ان دة مشفش حد اكله كله عيش حاف دا اذا وجده ………………. نرجو من الله الرحمة

  2. لسه فى كتيرصورهتظهرفى بلدنادى مش اول صورة ولااخرصورة لسه فى كتيرصورلاغتصاب حقوق الانسان

  3. الاخطاء الفردية لا تحسب علي العموم ففمكن ان يكون تقدير وقرار خطأ لامين شرطة متعجرف او ضابط تغلب عليه النرجسية وهذا ليس معناه ان كل الحكومه مفتريه وظالمه

  4. اللى بتكلم على المنظر الحضارى للبلد وبلدنا هتبقى زبالة
    طيب شغلو الراجل واضمنو له قوت يومه عشان تبقى البلد
    نظيفة
    حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل ظالم متجبر

  5. ليه كده ممكن يرشده لو عمل غلط ماشي عشان نحافظ علي نظافة البلد لاكن ما يخدش الذي يرزق منه هو واولاده الناس ديه علي نيتها وغالبا هما بيبقوا مش فاهمين حاجة عن القوانين فرفقا بهم الناس تعبانة بسبب الحالة الاقتصادية فارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.