مدرس يعتدي جنسيا على 15 طالبة.. والأهالي يشعلون النار في المدرسة
طلاب المدارس

فوجئ أهالي طالبات إحدى المدارس الموجودة في محافظة الدقهلية مركز ميت غمر، قيام مدرس بالإعتداء جنسياََ على أكثر من 15 طالبة تقوم بالدراسة في المراحلة الإعتداية.

وتم إكتشاف ماحدث من المدرس عندما تعرضت طالبة في الصف الثالث الإعدادي لحالة إغماء داخل المدرسة وبعد الكشف عليها إتضح أنها حامل في الشهور الأولى، وإعترفت الطالبة على المدرس بأنه قام بممارسة الرذيلة معها أكثر من مرة.

وهو ماجعل جميع أهالي الطالبات بالكشف على أبنائهن، وتم إكتشاف أيضا قيامه بالإعتداء على 15 طالبة أخرى داخل المدرسة، مما أشعل النيران في نفوس الأهالي وقام بعضهم بالدخول إلى المدرسة وإشعال النار فيها قبل أن تتمكن قوات الأمن من إحتواء الموقف.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. انا اعتقد انه برىء ………….محدش ضرب البنات على ايديها عشان تمارس الفحش معاه…………..كله برضاهم ولا لوم عليه…………كون انه ما بيخافش ربنا ولا بيراعى ضميره فده شىء خاص به لا سلطان لنا عليه…………الدور على الاهالى اللى ما عرفوش يربوا البنات على الحلال والحرام والعيب

  2. الموضوع يثير الإشمئزاز في الحقيقة.
    المدرس الذي من المفروض أنه قدوة أصبح ذئباً ينهش أعراض البنات.
    المفروض أن يعاقب هذا الذئب ويحاكم محاكمة عادلة ناجزة ليكون عبرة لمن يعتبر.

  3. يعنى من جاء اسمة فى الترتيب الاحتياطى حيشتغل ولا لا بالرغم انة من قديمى التخرج والتقدير العام جيدجدا وازاى يعرف انه حيشتغل

  4. هو من أول حالة كان لابد من وجود شكوى وحسبى الله ونعمة الوكيل فى اللى يعتدى على حرمات الغير

  5. يجب ان تتم محاكمته علنيا”و يكون القضاء ناجز حازم ليجعله عبرة لمن يعتبر …
    نحن فى ازمة نفوس مش ازمة فلوس …للاسف البالغ!!!!!!!

  6. تفتكر رد فعل الوزارة أيه هيرقوه ويدخل لجان المتابعة هذه هى الوزارة كل من يغلط يرقى للإدارة

    1. وايه علاقة الدين بالحقارة !!
      هل تسعد وتتقبل الأمر بشكل رحب إذا كان مدرساً مسلماً ؟؟

    2. يا أخ جاد أيه علاقة دينه بالموضوع الغير أخلاقي ده؟
      هل لو مرتكب الواقعة مسلم هيبقى شريف ونظيف ومحترم في نظرك؟
      أرجو عدم الزج بالدين في هذه الموضوعات وننظر للجرم البشع الذي أرتكبه شخص المفروض أنه مؤتمن على بناتنا والمفروض أنه قدوة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.